عمر بن محمد ابن فهد
31
إتحاف الورى بأخبار أم القرى
إليه الشريف حسن بن قتادة - وهو نازل داخل مكة - فقال له : قد أخبرت أنك خير أهل الشام ، فأريد أن تصير معي إلى دارى ؛ فلعل ببركتك تزول هذه الشدة عنا . فصار معه إلى داره مع جماعة من الدمشقيين ، فأكلوا شيئا فما استتم خروجهم من عنده حتى قتل آقباش « 1 » وزال بذلك الاستيحاش « 1 » . وفيها قال أبو شامة في ذيل الروضتين : لم يحج أحد من العجم بسبب التتار « 2 » . وفيها مات جماعة من الحجاج بالمسعى من الزحام « 3 » . وفيها ولّى الخليفة الناصر لدين اللّه أبو العباس أحمد العباسي إمرة الحرمين وإمرة الحاج آقباشا / فحج بالناس ، وقتل بعد انقضاء أيام منى كما تقدم « 4 » . فيها أوقف الأمير زين الدين قرامرز « 5 » محمود بن قرامرز « 5 » [ الأفزرى ] « 6 » الفارسي الرّباط المعروف بالخوزى ، وسبب شهرة
--> ( 1 ) وردت هذه العبارة في الأصول في نهاية الخبر التالي دون مناسبة ، ونقلت إلى هنا موافقة للذيل على الروضتين 124 ، والعقد الثمين 4 : 168 ، وشفاء الغرام 2 : 234 . ( 2 ) الذيل على الروضتين 122 ، وشفاء الغرام 2 : 235 . ( 3 ) العقد الثمين 1 : 190 ، وشفاء الغرام 2 : 235 . ( 4 ) العقد الثمين 3 : 322 ، 323 ، وشفاء الغرام 2 : 235 ، والنجوم الزاهرة 6 : 249 . ( 5 ) كذا في م ، والعقد الثمين 1 : 119 ، 6 : 363 . وفي ت ، وشفاء الغرام 1 : 332 « قرامز » . ( 6 ) إضافة عن المراجع السابقة .