عمر بن محمد ابن فهد

241

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

والشيخ محب الدين موسى الجعبرى « 1 » . والشيخ يحيى التونسي « 2 » . * * * « سنة خمسين وسبعمائة » فيها كان الغلاء بمكة متصلا بالسنة التي قبلها « 3 » . وفيها حصل بين الشريف عجلان وثقبة وحشة ، وكان عجلان بمكة وثقبة بالجديد ، ثم خرج عجلان إلى الوادي لقتال ثقبة ، فلما أن بلغ الدّكناء وأرض خالد رام المسير إلى ثقبة ، فمنعه القواد من ذلك ، ثم إنه نزل بوادي العقيق من أرض خالد - ولعله من أرض مرّ - وأقام بها مدة يسيرة ، ثم أصلحوا بينه وبين أخيه ، وصعد عجلان إلى خيف بنى شديد وأقام ، ثم توجه إلى مصر في شعبان أو رجب ، وبقي ثقبة في البلاد وحده ، وقطع نداء أخيه / عجلان من 175 زمزم « 4 » . ولقى السيد عجلان ركب الرجبية بالعقبة ، فقدم إلى القاهرة ، ودخل على السلطان ، وطلب منه تجريد عسكر معه ، فلم يجب ، ورسم له بشراء مماليك ، واستخدام الأجناد البطالين ؛ فشرع في

--> ( 1 ) تكرر ذكره في الأصول ، وانظر ثالث وفاة في هذه السنة ص 239 . ( 2 ) العقد الثمين 7 : 459 برقم 2721 . ( 3 ) السلوك للمقريزي 2 / 3 : 798 . ( 4 ) العقد الثمين 6 : 61 .