عمر بن محمد ابن فهد
239
إتحاف الورى بأخبار أم القرى
انقرضوا يكون للحاكم بمكة المشرفة . والحجرتان المفترقتان في أعلى الرباط وأسفله / وقف على هذا الرباط ، يصرف كراؤهما في مصلحته وعمارته 174 وسقايته وما يحتاج إليه . والنظر فيهما للمذكورين « 1 » وفيها قدم الشيخ شمس الدين محمد بن علي بن سكر البكري مكة حاجّا ، ثم بدا له استيطانها فاستوطنها حتى مات « 2 » . وفيها مات شيخ السدنة محمد بن يوسف بن إدريس بن فرج ابن غانم الشيبى ، في جمادى الأولى ، وكان تولى المشيخة قبل موته في هذا الشهر الجمال عبد اللّه محمد بن أبي بكر بن ناصر الشيبى « 3 » . وفيها مات إمام مقام إبراهيم الخليل أبو المكارم أحمد بن الرضى الطبري ، في ذي الحجة ، وولى بعده الإمامة ولده رضى الدين محمد « 4 » . وفيها مات محب الدين موسى بن عمر الجعبرى ، في حادي عشر رمضان « 5 » .
--> ( 1 ) وقد ورد أمام هذا الخبر في هامش الأصول « استأجر هذا الرباط والغرفتين - بعد أن آلت إلى الخراب ، وصارت مربطا للدواب - الشيخ العلامة العارف باللّه تعالى مولانا جعفر الرومي إجارة طويلة من القاضي شمس الدين التاذفى الشافعي من أعمال سنة ست وعشرين وثمانمائة ، وعمّر الرباط ، وأسكنه الفقراء ، وعمر الغرفتين ، وأنفق على ذلك مالا كبيرا - رحمه اللّه تعالى ، وهو رباط باق إلى الآن يسكنه الفقراء » . ( 2 ) العقد الثمين 2 : 205 . ( 3 ) العقد الثمين 2 : 402 برقم 490 ، 1 : 434 . ( 4 ) العقد الثمين 3 : 9 برقم 512 وفيه خلاف حول تاريخ وفاته . ( 5 ) العقد الثمين 7 : 306 برقم 2547 .