عمر بن محمد ابن فهد
18
إتحاف الورى بأخبار أم القرى
اللّه دون عاديهم ، لا يطردونه ولا يضرونه في مقعد ولا منام ، ولا مسير ولا مقام ، أول الليل وآخر الأيام « 1 » . ويقال قال لها : إذا وقع على الأرض فقولي أعيذه بالواحد . من شرّ كل حاسد . في كل برّ عاهد . وكل عبد « 2 » رائد . يرود غير رائد ؛ فإنه عبد الحميد الماجد « 3 » ، حتى أراه قد أتى المشاهد . قالت آمنة : فكان ذلك مما تيقّن عندي الحمل به صلى اللّه تعالى عليه وسلم « 4 » . * * * « السنة الأولى التي ولد فيها النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم » وهي السنة الثامنة والتسعون بعد الخمسمائة من رفع عيسى عليه السلام ، والسنة الثامنة والثمانون بعد الثمانمائة من تاريخ ذي القرنين ، والسنة التاسعة والتسعمائة من وفاة الإسكندر الرومي ، والسنة الحادية عشرة بعد الألف والثلاثمائة من ابتداء ملك بختنصر ، والسنة الأربعون بعد ستة آلاف من هبوط آدم صلى اللّه تعالى عليه وسلم . [ قصة أصحاب الفيل ] فيها في أوّل يوم من المحرم - وقيل النصف منه ، ويقال لثلاث عشرة بقيت منه يوم الأحد ، وكان أوّل المحرم في هذه السنة يوم الجمعة - كان قدوم الفيل إلى مكّة المشرّفة ، وسبب قدومه إلى مكة المشرفة أن أبا يكسوم أبرهة الأشرم الحبشىّ ملك اليمن بنى كنيسة
--> ( 1 ) وعلق عليه الزرقاني في شرح المواهب 1 : 107 بقوله « قال الشامي وسنده واه جدا » . ( 2 ) كذا في م . وفي ت ، ه « وكل عابد رائد » . ( 3 ) كذا في الأصول . وفي شرح المواهب 1 : 107 « عبد حميد ماجد » . وفي الزهر الباسم لوحة 134 عبد المجيد الماجد . ( 4 ) وانظر مع المراجع السابقة تاريخ الخميس 1 : 186 .