عمر بن محمد ابن فهد

292

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

وأنشأ أبو طالب يقول : - ألا أبلغا عنى على ذات بيننا * لؤيّا وخصّا من لؤىّ بنى كعب ألم تعلموا أنّا وجدنا محمدا * نبيّا كموسى خطّ في أوّل الكتب وأن عليه في العباد محبة * ولا خير ممن خصّه اللّه بالحب وأن الذي لفّقتم « 1 » من كتابكم * لكم كائن نحسا « 2 » كراغية السّقب فلا تتبعوا أمر الوشاه وتقطعوا * أواصرنا بعد المودة والقرب فلسنا ورب البيت نسلم أحمدا * لعزّاء من عضّ الزمان ولا كرب ولما تبن منا ومنكم سوالف * وأيد أنزّت « 3 » بالقساسيّة الشهب

--> ( 1 ) كذا في ه . وفي ت ، م « لصقتم » وفي سيرة النبي لابن هشام 1 : 235 ، والسيرة النبوية لابن كثير 2 : 49 ، والديوان ص 20 « ألصقتم » . ( 2 ) في الأصول « يخشى » . والمثبت عن المراجع السابقة . وفي الروض الأنف 2 : 111 « وقوله راغية السقب يريد ولد ناقة صالح التي عقرها قدار ، فرغا ولدها فصاح برغائه كل شئ له صوت فهلكت ثمود عند ذلك ، فضربت العرب ذلك مثلا في كل هلكة . ( 3 ) كذا في الأصول ، والسيرة النبوية لابن كثير 2 : 50 ، والديوان ص 22 . والمعنى قطعت . وفي سيرة النبي لابن هشام 1 : 236 « أثرت » . وفي الروض الأنف 2 : 111 « وقوله بالقساسية الشهب يعنى السيوف ، نسبها إلى قساس ، وهو معدن حديد لبنى أسد ، وقيل اسم للجبل الذي فيه المعدن . . . وقال أبو عبيد في القساسية : لا أدرى إلى أي شئ نسب ، والذي ذكرناه قاله المبرد .