إدريس الجعيدي السلوي

329

إتحاف الأخيار بغرايب الأخبار

الدعوى في الأسطار ، وترتيب فصولها في هذه الأشطار « 1 » : قد رفعت إليك يا علم الوق * ت ، ومفتي الأنام قاضي القضاة قصتي ، فاستمع وبالحق فاحكم * وارحم ضعفي ، وفيض ذي العبرات قاسني من رفيقي ظلم وجور * لكن كان مقصوده مسرّاتي « 2 » كلفوني دخول دار ( الطياطرو ) * أوقفوني مواقف الشبهات فامتنعت ، وقلت ذاك حرام * فاتقوا الله عالم الخفيات ثم جاءوا وقد تمالاوا طرا * على ظلمي بباطل الدعوات / 284 / زعموا أنه يسرني - جورا - * مثل ما سرهم من رقص البنات « 3 » أوعدوني برفع ذلك للقاضي * ليرى ذاك ساقطا شهاداتي ليس للقوم حجة ولا رسم * لا برهان لهم ، ولا بينات

--> ( 1 ) هذه القصيدة اختار لها الإيقاع الخفيف وذلك لخفته وسهولة النظم فيه ، وفي الحقيقة ما هي إلا تسجيل ثاني لما سبق تسجيله عند المؤلف نثرا مسجوعا على منهجه المعتاد في التوثيق . وهي قصيدة متواضعة شكلا وموضوعا ، لما ساده من خلل وتكسير على صعيد الإيقاع والتعبير ، غير أنها توثق لنا كل ما يحدث له ولغيره على سبيل الفكاهة الأدبية . ( 2 ) استدراك بأن القصة غير مقصودة لذاتها ، وإنما تمت صياغتها من أجل التسلية . ( 3 ) الشبهة المنسوبة إليه مشاهدة رقص البنات في المسرح .