الذهبي

192

الأمصار ذوات الآثار

فالحديث بها قليل « 1 » ، وبها المسائل « 2 » « 3 » .

--> - معجم البلدان 5 / 94 ، صبح الأعشى 5 / 189 ، تقويم البلدان 134 . وللمقّري أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد القرشي التّلمساني صاحب كتاب نفح الطّيب ، المتوفى سنة 1041 ، كتاب « روضة الآس ، العاطرة الأنفاس ، في ذكر من لقيته من أعلام الحضرتين مرّاكش وفاس » . وللعباس بن إبراهيم السملالي المرّاكشي المتوفى سنة 1378 كتاب « الإعلام بمن حل مرّاكش وأغمات من الأعلام » . ( 1 ) وقد قلّ كثيرا في العصور المتأخرة ، فقد قال الذهبي في تذكرة الحفاظ 4 / 1485 : « وقد قلّ من يعتني بالآثار ومعرفتها في هذا الوقت ، في مشارق الأرض ، ومغاربها على رأس السبعمائة ، أما المشرق وأقاليمه فغلق الباب ، وانقطع الخطاب - ( أي بعد دخول التتار إليه ) - واللّه المستعان ؛ وأما المغرب ، وما بقي من جزيرة الأندلس فيندر من يعتني بالرواية كما ينبغي ، فضلا عن الدراية » . وقد سبق في التعليقة الثالثة من ص 12 ذكر قلة الاعتناء بالآثار لما استولى العبيديون الرافضة على بلاد المغرب ، وغيرها . فليرجع إليه . ( 2 ) يعني بالمسائل علم الفقه والفروع . ( 3 ) قال السخاوي في الإعلان بالتوبيخ ص 665 عقب كلام الذهبي هذا ، ما نصّه : قلت : وكلهم - ( أي المغاربة ) - مقلدون لمالك رحمه اللّه ، وطائفة ظاهريون ، وفيه بقية من علم » .