الذهبي
186
الأمصار ذوات الآثار
فتحت في أيام الوليد بن عبد الملك « 1 » ، وجلب العلم إليها ، لكن اشتهر بها العلم والحديث في المئة الثالثة بابن حبيب « 2 » ، ويحيى بن يحيى « 3 » ، وأصحابهما ، ثم ببقيّ بن مخلد « 5 » ،
--> - ولأبي عبد اللّه محمد بن الخلف بن الحسن الصّدفي ، البلنسي المعروف بابن علقمة ، والمتوفى سنة 509 كتاب « تاريخ بلنسية » . مقدمة الوافي 1 / 49 ، مقدمة الإحاطة 1 / 83 ، الإعلان بالتوبيخ 624 . ( 1 ) هو الخليفة ، الأموي ، أبو العباس الدمشقي ، منشىء جامع بني أمية ، وموسع مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وفي عهده فتحت بلاد الأندلس بأسرها وذلك سنة 92 ، وبلاد ما وراء النهر ، وخوارزم ، وغيرها ، وكانت أيامه أيام جهاد ، وفتوح عظيمة ، ولي الخلافة سنة 86 عقب وفاة أبيه عبد الملك بن مروان ، وتوفي سنة 96 . سير أعلام النبلاء 4 / 347 ، تاريخ الخلفاء 148 . ( 2 ) هو الإمام ، الفقيه الكبير ، عالم الأندلس ، أبو مروان عبد الملك الأندلسي ، القرطبي ، المالكي ، صاحب التصانيف كالواضحة ، وهو في الحديث « ليس بمتقن » كما قال الذهبي . توفي سنة 239 ، وقيل : 238 . سير أعلام النبلاء 12 / 102 ، تذكرة الحفاظ 2 / 537 ، تهذيب التهذيب 6 / 390 ، ترتيب المدارك 4 / 122 . ( 3 ) هو الإمام الكبير ، الفقيه ، المفتي ، أبو محمد الليثي ، الأندلسي ، القرطبي ، راوي الموطأ عن الإمام مالك إلا يسيرا منه فإنه شك في سماعه ، وهو في الحديث « صدوق له أوهام » كما قال ابن حجر . وقد توفي سنة 234 . ترتيب المدارك 3 / 379 ، سير أعلام النبلاء 10 / 519 ، تهذيب التهذيب 11 / 300 وقد ذكره للتمييز . ( 5 ) هو الإمام ، الحافظ ، المجتهد ، الحجة ، الصالح ، المجاهد أبو عبد الرحمن الأندلسي ، القرطبي ، صاحب المسند ، والتفسير ، وغيرهما من جليل المصنفات التي قال فيها ابن حزم « صارت تصانيف هذا الإمام الفاضل قواعد الإسلام ، لا نظير لها » . -