محمد بن موسى الحازمي
224
الأماكن
ما أقرنت : أي ما ضعفت . وأما الثّالث : فأوله ثاء مثلثة مفتوحة وخاء معجمة - : جبل بنجد في ديار بني كلاب عند معدن ذهب وجزع أبيض . وأما الرّابع : أوله باء موحّدة مضمومة وحاء مهملة وتاء عليها نقطتان - : وادي البحت قريب من العذيب يطؤه الطريق بين الكوفة والبصرة ولا أحقه . 831 - باب النّخيل ، والنّجيل والنّجيل أما الأوّل : بضمّ النون وفتح الخاء المعجمة - : عين قرب المدينة ، فوق نخل على خمسة أميال . وذو النخيل أيضا : قرب مكّة بين مغمس وأثبرة . وأيضا : دوين حضرموت . والنخيل أيضا : ناحية من نواحي الشام . وأما الثّاني : - بضمّ النون وفتح الجيم : - من أعراض المدينة من ينع ، قال كثير - : وحتّى أجازت بطن ضاس ودونها * دعان فهضبا ذي النّجيل فينبع وقيل : بالراء - : وهو عين ونخيل بين الصفراء وينبع . وأما الثّالث : بفتح النون وكسر الجيم - : قاع قريب من المسلح والأتم فيه مزارع على السواني . 832 - باب النّخيلة ، والنّجيلة أما الأوّل : بالخاء المنقوطة - : موضع قرب الكوفة على سمت الشام . وأما الثّاني : - بالجيم تحتها نقطة - : ماء في بطن النشاش ، واد بين اليمامة وضرية . 833 - باب النّخل ، والثّجل والنّجل أما الأوّل : بفتح النون وسكون الخاء المعجمة - : نخل عبد الرحمن بن سهل بن سعد الذي يدعى المذاد غربي مسجد الأحزاب . وبطن نخل قرية بالحجاز . وأما الثّاني : - بضمّ الثاء المثلثة والجيم - : موضع في شق العالية . وأما الثّالث : بضمّ النون والجيم الساكنة - : ذو النجل قرية أسفل صفينة ، بين أفيعية وأفاعية ، وهي مرحلة من مراحل الطريق ، وبها ماء ملح ، ويستعذب لها من النجارة ، والنجير ومن ماء يقال له ذو محبلة . 834 - باب النّخذ ، والنّجد ، والنّجد