محمد بن موسى الحازمي
209
الأماكن
وبضمّ الميم : ناحية بالشام . وأما الثّالث : - المرار ، قال ابن إسحاق في عام الحديبية - : وخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى إذا سلك ثنية المرار بركت ناقته ، فقال الناس : خلأت . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ما خلأت ، وما هو لها بخلق « قال : وثنية المرار مهبط الحديبية . « . . . . » 772 - باب مربخ ، ومريخ ، ومريح ومرتج ، ومذيّح أما الأوّل : - بضمّ الميم وسكون الراء وباء موحّدة مكسورة وخاء منقوطة - : رمل مستطيل بين مكّة والبصرة . وجبل آخر عند توز مما يلي القبلة . وأما الثّاني : - بضمّ الميم وفتح الراء وسكون الياء تحتها نقطتان وخاء أيضا - : ماء بجنب المردمة لبني أبي بكر بن كلاب . وقرن أسود قرب ينبع بين برك ودعان . وأما الثّالث : - بضمّ الميم وفتح الراء وسكون الياء وحاؤه غير منقوطة - : أطم بالمدينة لبني قينقاع ، من اليهود ، عند منقطع جسر بطحان ، على يمينك وأنت تريد المدينة . وأما الرّابع : - بفتح الميم وسكون الراء وكسر التاء التي فوقها نقطتان وجيم - : موضع قرب ودان . وقيل : هو في صدر نخلا ، واد لحسن بن علي . وأما الخامس : - بضمّ الميم وفتح الذال المعجمة وياء مشدّدة منقوطة تحتها نقطتان وحاء مبهمة - : ماء ببطن مسحلان ، وقال بن خربق - : لقد علمت ربيعة أنّ بشرا * غداة مذيّح مرّ التقاضي 773 - باب مرّ ، ومرّ أما الأوّل : - بفتح الميم وتشديد الراء : - من الظهران مترل على جادة المدينة ، بقرب مكّة ، جاء ذكره في غير حديث وقال الكندي : مر هي القرية ، والظهران هو الودي ، وبمر عيون كثيرة ونخيل وجميز ، قال الواقدي : بين مر وبين مكّة خمسة أميال ، وبين مكّة وضجنان خمسة وعشرون ميلا وهي لأسلم وهذيل وغاضرة . وأما الثّاني : - بضمّ الميم - : واد من بطن إضم ، وقيل : هو بطن إضم . والمران ماءان لغطفان بها جبل أسود .