محمد بن موسى الحازمي
194
الأماكن
وخلّفنا زبالة ثمّ رحنا * فقد وأبيك خلّفنا الطّريقا 706 - باب قطر ، وقطر ، وقطن أما الأوّل : - بفتح القاف والطاء - : بلد بين البحرين وعمان ، وقال خالد بن جنبة في قول الشاعر - : كساك الحنظليّ كساء صوف * وقطريّا فأنت به تفيد قال : هي حلل تعمل بمكان لا أدري أين هو ، وهي جياد قد رأيتها وهي حمر تأتي من قبل البحرين . قال الأزهري : والبحرين على سيف البحر قطيف ، وعمان مدينة يقال لها قطر ، وأحسبهم نسبوا هذه الثياب إليها فخفقوا وقالوا قطري ، والأصل قطري ، كما قالوا فخذ للفخذ ، وقال جرير : لدى قطريّات إذا ما تغوّلتبها * البيد غاولن الحزوم القياقيا قال : أراد بالقطريات نجائب نسبها إلى قصر ، وما والاها من البر ، وقال الراعي : وجعل النعام قطرية فقال : الأوب أوب نعائم قطرية * والأل آل نخائص حقب نسب النعايم إلى قطر لاتصالها بالبر ومحاذاتها رمال يبرين . وأما الثّاني : - بسكون الطاء - : موضع في جوانب البطايح ، بين واسط والبصرة . وأما الثّالث : - بفتح القاف والطاء وآخره نون - : قال الواقدي : - ماء ويقال : جبل من أرض بني أسد بناحية فيد ، وغزوة قطن قتل فيها مسعود بن عروة ، وله ذكر كثير في المغازي . 707 - باب قلس ، وفلس أما الأوّل : - بفتح القاف واللام - : موضع بالجزيرة ، قال عبد اللّه بن قيس الرقيات - : أقفرت الرّقتان فالقلس * فهو كأن لم يكن به أنس فالدّير أقوى إلى البليخ كما * أقوت محاريب أمّة درسوا وأما الثّاني : - أوله فاء مضمومة ثمّ لام ساكنة - : صنم طيء بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عليا يهدمه سنة تسع ، ومعه خمسون ومئة من الأنصار ، فهدمه ، وأصاب فيه السيوف الثلاثة ، مخذم ، ورسوب ، واليماني ، وسبى بنت حاتم . 708 - باب قلب ، وقلب أما الأوّل : - بضمّ القاف واللام - : مياه بنجد في ديار بني عقيل ، لبني عامر وبني قشير ، وهي من خير مياههم . وأما الثّاني : - بفتح القاف وسكون اللام - : ماء قرب حاذة عند حرة بني سليم . وجبل نجدي . 709 - باب القليب ، والقليّب