محمد بن موسى الحازمي

162

الأماكن

وأما الثّاني : - بكسر العين - : واد باليمامة ، وهناك عرض شمام ، وعرض حجر ، وقال السكري في قول عامر بن سدوس الخناعي . لنا الغور والأعراض في كلّ صيفة * فذلك عصر قد خلا ، هاوذا عصر يقال للرساتيق بأرض الحجاز الأعراض ، واحدها عرض ، وبالجزيرة الأقاليم ، وكل واد عرض ، ولذالك قالوا : استعمل على عرض من أعراض المدينة . 576 - باب عروان ، وغذوان أما الأوّل : - بعد العين المفتوحة راء ساكنة - : جبل بمكّة ، قال أبو صخر الهذلي - : فألحقن محبوكا كأن نشاصه * مناكب من عروان بيض الأهاضب المحبوك : الممتلئ من السحاب ، ونشاصه سحابه . وأما الثّاني : - أوله غين معجمة بعدها ذال معجمة ساكنة - : ماء بين البصرة والمدينة . 577 - باب العريض ، والعريض والعويص أما الأوّل : - بضمّ العين وفتح الراء وآخره صاد معجمة - : واد بالمدينة ، وفي المغازي : خرج أبو سفيان من مكّة ، حتى بلغ العريض ، وادي المدينة وأحرق صورا من صيران نخل العريض ، ثمّ انطلق هو وأصحابه سراعا هاربين إلى مكّة . وأما الثّاني : - بفتح العين وكسر الراء - : موضع بنجد . وأما الثّالث : - بعد العين المضمومة واو مفتوحة وآخره صاد مهملة - : واد من أودية تهامة . 578 - باب عرق ، وغرق ، وغزق أما الأوّل : - بكسر العين وسكون الراء - : ذات عرق مهل أهل العراق ، وهو الحد بين نجد وتهامة ، وعرق الظبية بين مكّة والمدينة ، مر ذكره في الظاء . وأيضا « موضع » على فراسخ من هيت كانت بها عيون ماء ، وموضع قرب البصرة . وأما الثّاني : - أوله غين معجمة مضمومة ثمّ راء مفتوحة - : مدينة يمانية لهمدان . وأما الثّالث : - بفتح الغين المعجمة بعدها زاي مفتوحة - : قرية من نواحي مرو ، ينسب إليها جرموز بين عبيد اللّه الغزقي ، عن أبي نعيم ، وأبي نميلة ، وروى عن أبي نصير « تفسير مقاتل بن سليمان » وهو ضعيف عندهم . 579 - باب عرب وغرّب