محمد بن موسى الحازمي

129

الأماكن

وأما الرّابع : - أوله شين معجمة بعدها راء مشدّدة وهما مكسورتان وآخره زاي : - جبل في بلاد الديلم ، لجأ إليه مرزبان الري لما فتحها عتاب بن ورقاء . 444 - باب السّراة ، والشّراة أما الأوّل : - الجبال والأرض الحاجزة بين تهامة واليمن ، ولها سعة ، وهي باليمن أخص ، وقال أبو الأشعث الكندي : وادي تربة لبني هلال ، وحواليه بين الجبال السراة ، ويسوم ، وقرقد ، ومعدن البرام ، وجبلان يقال لهما شوابان ، وكل هذه الجبال تنبت القرظ ، وهي جبال متقاودة بينهما فتوق . وقال الشاعر يصف غيثا : أنجد غوريّ وحنّ متهمه * واستنّ بين ريّقيه حنتمه وقلت أطراف السّراة تطعمه * وفي جبال السّراة الأعناب وقصب السّكّر والقرظ والإسحل وأما الثّاني : - بالشين المعجمة - : جبل مرتفع شامخ في السماء ، من دون عسفان ، تأويه القرود ينبت النبع ، والقرظ ، والشوحط ، وهو لبني ليث خاصة ، ولبني ظفر من سليم ، وهو من عن يسار عسفان . قاله أبو الأشعث . وأيضا موضع صقع بالشام ، قرب دمشق ، ومن بعض قراياها الحميمة ، كان سكنها ولد علي بن عبد اللّه بن عباس ، زمن بني أمية ، وفي حديث سواد ابن فارب : بينا أنا نائم على جبل من جبال الشراة . كذا ذكره أبو القاسم الدمشقي ، وقال : كذا نقلته من خط أبي الحسن محمّد بن العباس ابن الفرات « الشراة » بالشين المعجمة ، وكان صحيح الخط ، محكم الضبط . 445 - باب سرح ، وسرح ، وشرخ ، وشرج أما الأوّل : - بفتح السين وسكون الراء وآخره حاء مهملة - : ذو السرح واد بقرب مكّة والمدينة ، قرب ملل ، وواد نجدي ، وموضع بالشام . وأما الثّاني : - بضمّ السين والراء - : واد لبني العجلان . وأما الثّالث : - أوله شين معجمة مفتوحة وآخره خاء معجمة - : موضع بالحجاز في ديار غفار وأسلم ، وفي حديث أبي رهم قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ما فعل الحمر الطّوال الثّطاط الذين لهم نعم بشبكة شرخ » ؟ وقال بعضهم شدخ - بالدال . وأما الرّابع : - آخره جيم والباقي نحو الذي قبله - : شرج العجوز موضع قرب المدينة ، وله ذكر في حديث كعب بن الأشرف ، وأيضا ماء لبني عبس ابن بغيض ، مما يلي الوشم .