محمد بن موسى الحازمي
116
الأماكن
أما الأوّل : - آخره باء موحّدة - : واد كبير في آخر أصقاع العراق ، يصب في دجلة بين الموصل وتكريت ، ويقال له الزاب المجنون لحدته وشدة جريانه ، ودونه واد آخر يسمى الزاب الصغير ، وعليهما جميعا قرى ، ومزارع كثيرة ، وفي أعمال واسط خليج يقال له الزاب يتخلج من الفرات ، ويفرغ في دجلة ، وعنده نهر آخر يسمى به ويقال لهما الزابان ، ويقال اكرى زاب بن بوذك بن منو شهر بن إيراج بن نمروذ ، بالعراق أنهارا عظاما فسماها الزوابي اشتق من اسمه وهي الزاب الأعلى ، والأوسط والأسفل ، وأيضا موضع في عدوة الأندلس ، يقال له زاب ينسب إليه نفر من أهل العلم ذكرناهم في « الفيصل » . وأما الثّاني : - أوله دال مهملة ثمّ همزة وألف وآخره ثاء مثلثة - : واد للضباب ، قال كثير : إذا حلّ أهلي باللأبرقين * بأبرق ذ جدد أو دأثا 395 - باب زابات ، وزابان ، ورايان أما الأوّل : - بعد الألف باء موحّدة وآخره تاء فوقها نقطتان - : قرايا على زاب الموصل ، يقال لها زابات . وأما الثّاني : - تثنية زاب - : نهران في أعمال واسط ، وقد مر ذكرهما . وأما الثّالث : - أوله راء ، وبعد الألف ياء تحتها نقطتان - : جبل بالحجاز . 396 - باب زوابي ، وزواني ، وروابي أما الأوّل : - بعد الألف باء موحّدة - : قال الليث : الزابان نهران في سافلة الفرات وربما سموهما مع ما حواليها من الأنهار الزوابي وعامتهم يحذفون منه الياء ويقولون الزاب كما يقولون للبازي باز . وأما الثّاني : بعد الألف « نون » - : قارات ثلاث عند اليمامة . وأما الثّالث : - أوله راء وبعد الألف باء موحّدة - : روابي بني تميم من أعمال الرقة . 397 - باب زاور ، وراور أما الأوّل : - آخره راء - : من قرى العراق إليه ينسب نهر زاور المتصل بعكبرا . وأما الثّاني : - برائين مهملتين - : مدينة كبيرة بالسند من فتوح محمّد بن القاسم الثقفي . 398 - باب زبير ، ودبير ، ووتير أما الأوّل : - بفتح الزاي وكسر الباء الموحّدة وآخره راء - : قال بعض المفسرين : الزبير اسم الجبل الذي كلم اللّه عليه موسى . وأما الثّاني : - أوله دال مهملة مفتوحة والباقي نحو الأوّل - : قرية على فرسخ من نيسأبور ينسب إليها أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن يوسف بن خرشيد الدبيري ، سمع قتيبة بن سعيد ومحمّد بن أبان وإسحاق