أحمد بن عمر ( ابن رسته ) / ابن واضح الكاتب ( اليعقوبي )
3
الأعلاق النفيسة ( ويليه كتاب البلدان لليعقوبي )
[ الاعلاق النفسية ( المجلد السابع ) ] بسم اللّه الرحمن الرحيم اللهمّ وفّق ويسّر الحمد للّه ربّ العالمين وصلّى الله على محمّد النبىّ وآله وسلّم تسليما كثيرا ما جاء في ذكر الفلك وعجيبه « a » وحركته وكيفيّته وظهور لطيف حكمة الله تعالى وعجيب قدرته في صنعته وتركيبه قال الله جلّ وعزّ « b » إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ ، وقال عزّ وجلّ « c » وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ، وقال جلّ ذكره « d » أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ، وقال تعالى جدّه « e » هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً
--> ( a ) وعجبته Cod . . ( b ) Kor . 3 Vs . 187 seq . ( c ) Kor . 6 Vs . 96 seq . ( d ) Kor . 7 Vs . 184 . ( e ) Kor . 10 Vs . 5 seq .