ابن الأجدابي

81

الأزمنه والأنواء

تروّحنا من اللّعباء قصرا * فأعجلنا الإلهة أن تئوبا ولا تسمّى الشمس الغزالة إلا في ارتفاع النهار خاصّة . وقد قيل إنّ الغزالة ارتفاع النهار نفسه . يقال لقيت فلانا غزالة الضّحى ؛ أي في وقت مدّ الضّحى وارتفاع النهار . ويقال : ذرّت الشمس ذرورا ، وشرقت شروقا ، إذا طلعت . فإذا استقلّت وخلص ضوؤها قيل : قد أشرقت إشراقا ، وبزغت بزوغا . وقرن الشمس أوّل ما يبدو منها في الطلوع . وحواجبها : نواحيها . وأياتها وإياؤها ضوأها وشعاعها . والصبح ما يقع على الأرض من ضوئها . ويقال : ركدت الشمس ركودا ، إذا تكبّدت السماء ، ويتوهّمون أنّ لها حينئذ وقفة وإمساكا عن السير . قال ذو الرّمّة « 1 » :

--> ( 1 ) هو أبو الحارث غيلان بن عقبة ، وذو الرمة لقب له ، شاعر إسلامي مشهور ، ترجمته في طبقات الشعراء 465 - 484 ، والشعراء 506 - 521 ، والأغاني 5 / 36 - 37 ، 16 / 106 - 125 ، والخزانة 1 / 51 - 53 .