ابن الأجدابي

49

الأزمنه والأنواء

لك من الحساب واحفظه ؛ وما لم يتمّ ثلاثين فلا تأخذ له شيئا ، ولكن ألقه ثمانية ثمانية . فما بقي من واحد إلى ثمانية فاضربه في أربعة ؛ معنى ذلك أن تزيد عليه ثلاثة أمثاله . ثم انظر ما يجتمع منه . فإن كان أكثر من أحد عشر ، أو أقلّ من اثنتين « 1 » وعشرين ، فزد عليه واحدا . وإن كان أكثر من اثنتين « 1 » وعشرين فزد عليه اثنين . ثم أضف إليه ما حفظته من الحساب المأخوذ من كل ثلاثين ، وألق الجميع سبعة سبعة . فما بقي من واحد إلى سبعة فهو أسّ السّنة العربية التي حسبت لها محقّقا إن شاء الله تعالى .

--> ( 1 ) في الأصل المخطوط : اثنتي ، وهو غلط .