ابن الأجدابي
39
الأزمنه والأنواء
[ مقدّمة المؤلّف ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم . وهو حسبي الحمد للّه ربّ العالمين ، وصلى اللّه على محمد خاتم النبيين ، وعلى آل محمد الطيّبين ، وصحبه الأكرمين ، وسلّم عليهم أجمعين . هذا كتاب مختصر أودعناه أبوابا حسنة في علم الأزمنة وأساساتها . والفصول وأوقاتها ، ومناظر النجوم وهيئاتها ، بأوضح ما أمكننا من التبيين ، وبأسهل ما حضرنا من التقريب . وباللّه نستعين على ما نحاول « 1 » من جميع أمورنا ، وإليه يرغب في التوفيق لما يرضيه عنا . وحسبنا اللّه ، وعليه توكّلنا .
--> ( 1 ) في الأصل المخطوط . نجاول ، وهو تصحيف .