ابن الأجدابي

32

الأزمنه والأنواء

ودون الانسياق وراء الدقائق الجزئية في الموضوع . واعتمدت في ذلك بعض المصادر والأصول في موضوع الأزمنة والأنواء وما إليها ، مثل كتاب الأنواء لابن قتيبة ، وكتاب الأزمنة والأمكنة لأبي علي المرزوقي ، وكتب أبي الريحان البيروني ، وغيرها . هذا ولم أهمل ، مع ذلك ، تخريج الشواهد التي استشهد بها المؤلف في ثنايا الكتاب من أحاديث الرسول ، واشعار العرب وأسجاعهم وأمثالهم . وشرحت منها ما كان في حاجة إلى شرح . وأوردت كذلك صلاتها ، زيادة في إيضاحها وتوثيقها . وصنعت للكتاب ، وراء ذلك ، فهارس فنية عديدة ، بقصد تيسير الإفادة منه بأقل جهد وأقرب سبيل .