ابن الأجدابي
150
الأزمنه والأنواء
تمّ بحمد اللّه تعالى . فسبحان من بر الأمر من السماء إلى الأرض علّقه لنفسه ولمن شاء الله تعالى بعده أضعف عباده وأحوجهم إلى عفوه أحمد بن عبد الرحمن بن أبي الحسن التّيزي ، ثم الحلبي الشافعي ، حامدا لله تعالى ومصليا على نبيه محمد وآله وصحبه ومسلما تسليما كثيرا غفر اللّه خطاياه ، ولوالديه ، ولمن نظر فيه ، ودعا له ، ولجميع المسلمين . وذلك في سلخ رجب الفرد من سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة بمسجد لله تعالى عرف بالزّجاجين بحلب المحروسة ، رحم اللّه منشئه . وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلّم حسبنا الله ، ونعم الوكيل .