ابن الأجدابي

100

الأزمنه والأنواء

باب في معرفة بروج الشمس ومنزلتها قد ذكرنا ما تقطع الشمس من « 1 » البروج في كل فصل من الفصول الأربعة ، وقدر ما تقيم في كل برج من الأيام . فإذا كنت في فصل من الفصول فخذ منه ما مضى من الأيام ؛ وأعط منها لكلّ برج من بروج ذلك الفصل ما تقيم الشمس فيه من الأيام ، فالبرج الذي يفنى « 2 » عليه العدد هو برج الشمس في الوقت الذي حسبت له ، قطعت منه بقدر ما بقي معك من الأيام . وإن حسبت لمنزلة الشمس فألق الأيام الماضية من الفصل ثلاثة عشر ( ثلاثة عشر ألقيتها وأعط لكل ثلاثة عشر ألقيتها منزلة وابدأ بأوّل منازل ذلك الفصل التي تقطعها الشمس فيه ، فالمنزلة التي ينتهي إليها حسابك هي منزلة الشمس في الوقت الذي حسبت له على التقريب ، إن شاء الله تعالى .

--> ( 1 ) في الأصل المخطوط : في ، وهو غلط . ( 2 ) في الأصل المخطوط : الحرتان ، وهو تصحيف .