محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي

76

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

جعفر أمير المؤمنين فيه ، وهو الشعب الذي يخرجك على شعب الخوز « 1 » ، وفي ذلك يقول الشاعر : فلا والذي مسّحت أركان بيته * أعوذ به فيمن يعوذ ويرغب [ سسك ] « 2 » ما أرسى ثبير مكانه * وما دام جار الحجون المحصّب 2408 - وحدّثنا الزبير بن أبي بكر ، قال : حدّثني محمد بن يحيى ، عن رباح بن محمد السهمي ، عن الزنجي ابن خالد ، قال : حد المحصّب ما بين شعب عمرو إلى شعب بني كنانة . قال : وقال بعض المكيين : المحصّب ما بين دار العباس بن محمد ، إلى فناء دار محمد بن سليمان وحائط خرمان ، إلى الثنية التي تسلك إلى الجعرانة ، وهي ثنية أذاخر . وإنما سمّي المحصّب لرمي « 3 » الجمرة الأخيرة يسيل حصباؤها بالمحصّب . 2409 - حدّثنا يعقوب بن حميد ، قال : ثنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد اللّه أبي ربيعة ، عن أم كلثوم بنت أبي بكر ، عن ، عائشة - رضي اللّه عنها - أنها قالت : أذن عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - لأزواج / النبي صلّى اللّه عليه وسلم في آخر حجة حجّها ، فلما

--> ( 2408 ) - أنظر ما سبق في تحديد المحصّب . ( 2409 ) - إسناده صحيح . رواه ابن سعد 3 / 333 - 334 ، وابن شبّة في تاريخ المدينة 3 / 873 ، وأبو الفرج في الأغاني 9 / 159 - 160 ، كلّهم من طريق : الزهري به . وذكره ابن حجر في الإصابة 2 / 152 وعزاه للفاكهي ، وقال : إسناده صحيح . ( 1 ) هو الشعب الذي يهبط عليه ريع المسكين يمينا وشمالا وسوف يأتي تحريره - بعون اللّه - . ( 2 ) كذا في الأصل ولعلّها ( نسيتك ) . ( 3 ) كذا في الأصل ، ولعلّ فيها سقطا .