محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
38
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
جوف الكعبة فاختطفه العقاب ، فألقاه بأصل حراء لمخسف العماليق بقية قوم عاد . 2344 - وحدّثنا محمد بن زنبور ، قال : ثنا فضيل بن عياض ، عن هشام ابن حسان ، عن قيس بن سعد ، عن عامر بن واثلة ، قال : كنّا عند حذيفة ابن أسيد ، فذكرت له الدابّة ، فقال : تخرج ثلاث خرجات ، خرجة في بعض البوادي ثم [ تكمن ] . وخرجة في بعض القرى حتى تذكر ويهريق الأمراء فيها الدماء . قال : فبينا الناس عند أفضل المساجد وأعظمها وأشرفها ، حتى ظننا أنّه سيقول : المسجد الحرام ، ولم يسمّ شيئا ، إذ ارتفعت الأرض ، وخرجت الدابّة وهرب الناس / وتبقى عصابة من المؤمنين تقول : لا ينجّينا من أمر اللّه - عزّ وجلّ - شيء ، فتجلو وجوههم حتى تجعلها كالكوكب الدريّ ، ثم تتبع الناس فتخطم الكافر ، وتجلو وجه المؤمن ، ثم لا ينجو منها هارب ، ولا يدريها طالب . قالوا : وما الناس يومئذ يا حذيفة ؟ قال : شركاء في الأموال ، جيران في الرباع ، أصحاب في الأسفار . 2345 - حدّثنا أحمد بن صالح ، قال : ثنا نعيم بن حمّاد ، عن ابن
--> ( 2344 ) - إسناده صحيح . رواه الطبري في التفسير 20 / 14 - 15 ، والحاكم 4 / 484 - 485 كلاهما من طريق : قيس بن سعد ، به . وصحّحه الحاكم وأقرّه الذهبي . ورواه ابن أبي شيبة 15 / 66 - 67 بإسناده إلى أبي الطفيل ، به بنحوه . وذكره السيوطي في الدرّ 5 / 116 ، وعزاه لابن مردويه ، والطيالسي ، وعبد بن حميد ، وابن جرير وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والحاكم ، والبيهقي في البعث . ( 2345 ) - إسناده ضعيف جدا . طلحة بن عمرو الحضرمي : متروك . رواه الطبراني في الكبير 3 / 193 ، والحاكم 4 / 484 كلاهما من طريق : طلحة بن عمرو ، به . وذكره الهيثمي في المجمع 8 / 7 وقال : فيه طلحة بن عمرو ، وهو متروك .