محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
99
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
كتاب النبي صلّى اللّه عليه وسلم [ بسم اللّه الرحمن الرحيم ] « 1 » « من محمد رسول اللّه إلى بديل وبشر وسروات بني عمرو ، فإني أحمد إليكم اللّه الذي لا إله إلّا هو ، أما بعد ، فإني لم أثم بالكم ولم أضع في جنبكم ، وان أكرم أهل تهامة علي أنتم ، وأقربهم رحما ومن تبعكم من المطيّبين ، وإني قد أخذت لمن هجر - يعني هاجر - منكم مثل ما أخذت لنفسي ، ولو هجر - هكذا أملى علينا ، وإنما هي : هاجر - بأرضه غير سكن - يريد : ساكن مكة - إلا معتمرا أو حاجا وان لم أضع فيكم إذا سلمت وانكم غير خائفين من قبلي ولا محصرين ، أما بعد فإنه قد أسلم علقمة بن علاثة ، وابنا هوذة وتبعا - يعني : وبايعا - وهجرا - يعني : وهاجرا - على من تبعهم من عكرمة ، وأخذ لمن تبعه منكم مثل ما أخذ لنفسه ، وإنّ بعضنا من بعض أبدا في الحل والحرم وانني واللّه ما كذبتكم ، وليحيّيكم ربّكم » . ذكر فضل المعلاة على المسفلة بمكة « 1857 » - حدّثنا الزبير بن أبي بكر ، قال : حدّثني حمزة بن عتبة اللّهبي ، قال : إن النبي صلّى اللّه عليه وسلم لما حدّ المشاعر بالمعلاة عرفة ومنى والجمار والصفا والمروة والمسعى والركن والمقام والحجر ، برز إلى أسفل مكة فنظر يمينا وشمالا ، فقال : « ليس للّه - عزّ وجلّ - فيما ها هنا حاجة » يعني : من المشاعر .
--> ( 1857 ) - إسناده ضعيف . حمزة بن عتبة اللهبي . ذكره ابن حجر في اللسان 2 / 360 ، وقال : لا يعرف ، وحديثه منكر . وأنظر ترجمته في العقد الثمين 4 / 228 . ( 1 ) ألحقتها من الطبراني وأسد الغابة .