محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي

85

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

النصف من شعبان ، فقوموا ليلها وصوموا نهارها ، فإن اللّه - عزّ وجلّ - ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا ، فيقول : ألا مستغفر فأغفر له ؟ ألا مسترزق فأرزقه ؟ ألا مبتلى فأعافيه ؟ ألا كذا ، حتى يطلع الفجر . « 1838 » - حدّثنا يعقوب بن حميد ، قال : ثنا ابن وهب ، قال : أخبرني عمرو بن الحارث ، أنّ عبد الملك بن عبد الملك ، حدّثه عن المصعب بن أبي ذئب ، عن القاسم بن محمد ، عن عمه ، أو غيره ، عن أبي بكر الصدّيق - رضي اللّه عنه - عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « ينزل بنا - تبارك وتعالى - ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا ، فيغفر لكل نفس إلا لإنسان في قلبه شحناء أو مشرك باللّه » . « 1839 » - حدّثنا عمار بن عمرو الجنبي ، قال : ثنا أبي عمرو « 1 » بن هاشم - أبو مالك الجنبي - قال : ثنا الحجاج بن أرطأة ، عن مكحول ، عن كثير ابن مرة الحضرمي ، عن عائشة - رضي اللّه عنها - عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم بنحو من

--> ( 1838 ) - إسناده ضعيف جدا . عبد الملك بن عبد الملك ، قال البخاري 5 / 424 : في حديثه نظر . رواه ابن عدي في الكامل 5 / 1946 ، والعقيلي 3 / 29 ، وابن الجوزي في العلل 2 / 66 كلّهم من طريق : ابن وهب به . وقال ابن عدي : هذا حديث منكر بهذا الإسناد . وذكره السيوطي في الكبير 1 / 1017 وعزاه لابن زنجويه والبزّار - وحسّنه - والدارقطني ، والبيهقي في الشعب . ( 1839 ) - إسناده ضعيف . عمرو بن هاشم : ليّن الحديث . والحجاج : صدوق كثير الخطأ والتدليس . رواه عبد الرزاق 4 / 317 من طريق : مكحول ، عن كثير بن مرّة ، فذكره ، بنحوه . ورواه أحمد 6 / 238 ، والترمذي 3 / 275 ، وابن ماجة 1 / 444 ، وابن الجوزي في العلل 2 / 66 كلّهم من طريق : حجاج ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عروة ، عن عائشة ، ( 1 ) في الأصل ( ثنا أبي ، عن عمرو بن هاشم ) وهو خطأ وصوابه ما أثبت .