محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي

347

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

حمزة بن يزيد ، يقول : أكري لقوم من أهل الورع في دار السهميين بهذه ، فتعسّرت عليهم ضبّة « 1 » الباب ، فقال رجل منهم : ألا نأتي بمن يعمل الضّبة ؟ فقال رجل منهم : لا نستعمل الضّبة حتى يأتي رب الضبة ، هذا أو نحوه . وفي دار غباة يقول بعض الشعراء : / ودار غباة فلا تقربوها * أشرّ البقاع ومأوى اللصوص ولهم حق آل قمطة . وكانت لهم دور ابن الزبير التي بقعيقعان التي ابتاعها من آل عفيف بن عمرو ، وآل سمير . وللعقاربة حق في بني سهم ، وهي الدار التي تقابل دار يسار مولى بني جميل . والعقاربة : قوم من بني بكر بن عبد مناة . ولكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة فيهم خؤولة . « 2176 » - حدّثنا الزبير بن أبي بكر ، قال : أمّ كثير بن كثير عائشة بنت عمرو بن أبي عقرب ، وهو خويلد بن عبد اللّه بن خالد بن عبد اللّه بن مجالد ابن بجير بن بحير بن حماش بن عريج بن بكر بن عبد مناة ، وهو الذي يقول : لعن اللّه من سبّ عليّا * وحسينا من سوقة وإمام [ أتسبّ ] « 2 » المطيّبين جدودا * والكريمي الأخوال والأعمام

--> ( 2176 ) - تقدّمت هذه الأبيات بعد الأثر ( 663 ) . ( 1 ) حديدة عريضة يضبّب بها الباب والخشب ، جمعها ضباب . ( 2 ) في الأصل ( لا أسب ) .