محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي

338

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

مظعون ، فلما هاجروا وأوعبوا في الهجرة ، حلّها آل حذيم ، فغلبوا عليها ، ثم انتقل عنها سعيد بن عامر بن حذيم إلى الشام « 1 » . « 2165 » - فحدّثنا عبد السلام بن عاصم ، قال : ثنا جرير عبد الحميد ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن سابط ، قال : دعا عمر بن [ الخطاب ] « 2 » سعيد بن عامر بن حذيم ، فقال : اني مستعملك على أرض كذا « 3 » وكذا . قال : لا تفتنّي . قال : واللّه لا أدعك ، قلدتموها في عنقي « 4 » . قال عمر - رضي اللّه عنه - : [ ألا ] « 5 » نفرض لك ؟ قال : قد جعل اللّه في عطاياي ما يكفيني دونه وفضلا على ما أريد . فكان عطاؤه إذا خرج ابتاع لأهله قوتهم وتصدّق ببقيته . فقالت له امرأته : أين فضل عطائك ؟ فيقول أقرضته . فأتاه ناس من أصهاره ، فقالوا : إنّ لأهلك عليك حقا ، وان لأصهارك عليك حقا . قال : ما استأثرت عليهم ، وما أنا بملتمس رضا أحد من الناس بطلب الحور العين ، لو اطلعت منهم خيرة من خيرات الجنة

--> ( 2165 ) - إسناده ضعيف . رواه الفسوي في المعرفة والتاريخ 1 / 293 ، والطبراني في الكبير 6 / 71 ، وأبو نعيم في الحلية 1 / 246 كلّهم من طريق : يزيد بن أبي زياد به . ومنهم من لم يذكر القصة ، فاقتصر على المرفوع . وذكره الهيثمي في المجمع 10 / 261 وعزاه للبزّار وقال : فيه يزيد بن أبي زياد ، وقد وثّق على ضعفه ، وبقية رجاله ثقات . وذكره السيوطي في الكبير 1 / 992 وعزاه لأبي يعلى والحسن بن سفيان ، وابن سعد والطبراني في الأوسط وأبي نعيم وابن عساكر في التاريخ . ( 1 ) الأزرقي 2 / 263 - 264 . ( 2 ) سقطت من الأصل . ( 3 ) هي حمص ، على ما أوضحه غير واحد في ترجمة سعيد بن عامر ، أنظر الإصابة 1 / 47 . ( 4 ) في الحلية ( وتتركوني ) . ( 5 ) في الأصل ( انا ) والتصويب من الحلية .