محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي

323

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

المغيرة تبنّاه فيما يزعمون صغيرا في الجاهلية ، فأحبّه الوليد ، فأقطعه حق آل هبّار بين ربع خالد بن العاص وهشام ، وبين دار زهير بن أبي أمية « 1 » . ولآل هشام بن المغيرة أيضا دار الشركاء ، وإنّما سمّيت دار الشركاء لأن الماء كان قليلا بأجياد ، فتخارج آل هشام في ماء بينهم ، فاحتفروا بئرا في الدار ، فقيل بئر الشركاء ، وهي لآل سلمة بن هشام « 2 » . ودار العلوج ، بمجتمع أجيادين ، كانت لخالد بن العاص بن هشام ، ويقال : إنّ عطاء بن أبي رباح ولد في هذه الدار ، وإنّما سميت دار العلوج لأنه كان فيها علوج من علوج الحبش « 3 » . « 2150 » - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن ، ومحمد بن أبي عمر ، قالا : ثنا

--> ( 2150 ) - إسناده مرسل . رواه ابن عدي في الكامل 5 / 2020 من طريق : عبد الجبار بن العلاء ، عن سفيان به مرسلا . والحديث رواه الطبراني في الكبير 11 / 428 ، والبزّار ( كشف الأستار 3 / 316 ) ، وابن عدي في الكامل ، ثلاثتهم من طريق : سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن عوسجة ، عن ابن عباس مرفوعا . وهو إسناد صحيح . وذكره الهيثمي في المجمع 4 / 235 وعزاه للطبراني والبزّار ، وقال : رجال البزّار ثقات . وعوسجة المكي فيه خلاف لا يضر ، ووثقه غير واحد . وذكره السيوطي في الجامع الكبير وعزاه للطبراني عن ابن عباس . وقال البزّار : رواه غير واحد عن عوسجة مرسلا . وقد ذكره أيضا السخاوي في المقاصد الحسنة ص : 111 ، وحسّن إسناد البزّار . ورواه الطبراني في الكبير 11 / 191 - 192 من طريق : يحيى بن سليمان ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : ذكر السودان عند النبي صلّى اللّه عليه وسلم فقال : دعوني من السودان ، فإنّما الأسود ببطنه وفرجه . وحديث عطاء عن ابن عباس في تاريخ بغداد 14 / 108 . وإسناده ضعيف . وله شاهد عند الطبراني في الكبير 25 / 89 عن أم أيمن ، قالت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : إنما الأسود ببطنه وفرجه . وإسناده ضعيف . وله شاهد آخر عند الطبراني في الأوسط من حديث عائشة ، مرفوعا : إن - ( 1 ) الأزرقي 2 / 257 - 258 . ( 2 ) الأزرقي 2 / 58 . ( 3 ) الأزرقي 2 / 58 . والعلوج : رجال العجم .