محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
277
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
حق عبد اللّه بن عامر بن كريز ، وكان حق ابن عامر ذلك لمعاوية ابن أبي سفيان - رضي اللّه عنه - . وكانت دار الحمّام لابن عامر ، فناقله بها معاوية - رضي اللّه عنه - وأخذ دار الحمّام التي بأصل جبل تفاحة « 1 » . ولهم دار سعيد بن العاص الأكبر ، كانت له ثم لابنه خالد بن سعيد بن العاص ، فهاجر خالد إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وتركها ، وكان خالد - رضي اللّه عنه - متقدّم الإسلام « 2 » . ولهم دار عمرو بن سعيد ، التي عند النجارين . كانت لآل المطلب بن عبد مناف . ولآل حرب بن أمية دار أبي سفيان التي صارت لريطة بنت أبي العباس ، إلى جنب دار الوليد ، بينها وبين دار نافع بن علقمة . ويقال إن دار أبي سفيان تلك كانت لشيبة . وهي دار أبي سفيان التي قال فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوم الفتح : « من دخل دار أبي سفيان فهو آمن » « 3 » . « 2112 » - حدّثني عبد اللّه بن أحمد ، قال : حدّثني أحمد بن محمد ، عن عبد الرحمن بن حسن بن القاسم المكي ، عن أبيه ، عن علقمة بن نضلة ،
--> ( 2112 ) - رواه الأزرقي 2 / 237 بإسناده إلى عبد الرحمن بن حسن بن القاسم بن عقبة ، عن أبيه ، به . وتجنا : قال الأزرقي : ثنية قريبة من الطائف ( 2 / 237 ) . ( 1 ) قارن بالأزرقي 2 / 238 . ( 2 ) المصدر السابق 2 / 240 . ( 3 ) المصدر السابق 2 / 235 - 236 . وهذه الدار كانت تابعة لوزارة الصحة ، ثم هدمت ، وأصبحت ميدانا ضمن الميادين حول الحرم الشريف . وموقعها نهاية ميدان باب السلام ، على يمين الخارج من المسجد الحرام متجها للمدّعى والجودرية .