محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي

191

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

ذكر الطائف وأمرها ونزول ثقيف بها ومبتدأ ذلك وأخبار من أخبارها قال : . . . « 1 » . . . وأما الطائف فهي من مخاليف مكة « 2 » ، وهي بلد طيّب الهواء ، بارد الماء ، كان [ لها ] « 3 » خطر عند الخلفاء فيما مضى ، وكان الخليفة يولّيها رجلا من عنده ، ولا يجعل ولايتها إلى صاحب مكة « 4 » . وفي مكة وفيها نزلت هذه الآية فيما يقال ، وفيها فسّر المفسرون : وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ « 5 » قال : هو عتبة بن ربيعة ، وكان ريحانة قريش يومئذ ، وقالوا : بل هو [ عروة بن ] « 6 » مسعود بن معتّب . « 1959 » - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن ، وعبد الجبار بن العلاء ، قالا : ثنا سفيان ، عن بشر بن عاصم بن سفيان ، عن أبيه ، قال : إنّ عمر بن

--> ( 1959 ) - إسناده حسن . ذكره ابن سعد في الطبقات 5 / 514 وابن حجر في الإصابة 2 / 42 . ( 1 ) بياض في الأصل قدر كلمة ، وكتب فوقها ( كذا ) . ( 2 ) نقلها العجيمي في ( إهداء اللطائف في أخبار الطائف ) ، ونسبها للفاكهي . ( 3 ) سقطت من الأصل ، وألحقتها من الفاسي . ( 4 ) نقلها الفاسي في شفاء الغرام 1 / 89 ، والعجيمي في إهداء اللطائف ص : 54 ، ونسباها للفاكهي . ( 5 ) سورة الزخرف ( 31 ) . ( 6 ) سقطت من الأصل وكذلك من الشفاء ، وألحقتها من تفسير ابن جرير 25 / 65 ، وابن كثير 6 / 224 ، والإصابة 2 / 470 ، والدر المنثور ، وكل هؤلاء ذكروا أن ثاني الرجلين ، هو : عروة بن مسعود بن معتّب بن مالك الثقفي ، وليس أباه .