محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
7
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
1052 - حدّثنا عبد اللّه بن عمران المخزومي ، قال : ثنا سعيد بن سالم ، قال : ثنا عثمان بن ساج ، قال : أخبرني محمد بن أبان ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن حارثة بن مضرب ، عن علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - أنه قال : استأذن إبراهيم - عليه السلام - امرأته سارة في جاريتها هاجر ، فقالت : نعم على أن لا تسوءني ، قال : نعم ، فأطاف عليها ، فولدت إسماعيل ، فبينما هو يوما من الأيام جالس ، استبق إسماعيل وإسحاق إليه فسبق إسماعيل ، فأخذه أبوه ، فأجلسه في حجره ، فلما جاء إسحاق أخذه فأجلسه على يمينه وعن يساره إسماعيل ، وسارة تطلع من فوق البيت قد رأت ما صنع إبراهيم ، فلما دخل إبراهيم قالت : قد ساءني فاخرجهما عني ، فانطلق بهما حتى نزل بهما مكة ، وترك عندها شيئا / من طعام وشراب قليل ، قال : أرجع فآتيكما بطعام وشراب أيضا ، قال : فأخذت هاجر بثوبه ، فقالت : يا إبراهيم إلى من تكلنا هاهنا ؟ قال : أكلكم إلى اللّه - تعالى - فانطلق وتركها . فنفد طعامهم وشرابهم ، وقالت : يا بني توار عني حتى تموت ، فتوارى كل واحد منهما عن صاحبه ، وقد أيقن كل واحد منهما بالموت إذ نزل جبريل - عليه الصلاة والسلام - في صورة رجل ، فقال لهاجر : من أنت ؟ قالت : أنا أم ولد إبراهيم . قال : من هذا معك ؟ قالت : ابنه إسماعيل . قال لها جبريل - عليه السلام - : إلى من وكلكم إبراهيم حين ذهب ؟ قالت : أما واللّه لقد أخذت بثوبه ، فقلت : إلى من تكلنا ؟ قال : اوكلكما إلى اللّه . قال : وكلكما إلى كاف . قال : ثم خط بإصبعه في الأرض ثم طولها فإذا الماء ينبع وهي زمزم . ثم
--> 1052 - إسناده ضعيف . محمد بن أبان ، هو : ابن صالح القرشي الكوفي ، ضعّفه ابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بقوي الحديث ، يكتب حديثه على المجاز . الجرح والتعديل 7 / 199 . رواه الطبري في تاريخه 1 / 129 بإسناده إلى مؤمّل ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق .