محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
363
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
وأنا في حرم اللّه . فقال : وأنا واللّه لا أقاتل في حرم اللّه فقال : إنك ستؤتى وتقاتل . 1662 - وحدّثني أحمد بن جميل الأنصاري ، عن الهيثم بن عدّي ، عن ابن جريج ، عن أبيه ، قال : لما دعى ابن الزبير - رضي اللّه عنهما - إلى نصرة الكعبة ، جاءته الاعراب تقعقع أفاضها في أباطها ، فقال : لا مرحبا ولا أهلا ، واللّه إنّ حديثكم ما علمت لغثّ ، وإنّ سلاحكم لرثّ ، وإنّكم في الخصب لعدو ، وإنكم في السنّة لعيال ، فانطلقوا فلا في كنف اللّه ، ولا في ستره . 1663 - حدّثنا عبد اللّه بن عمران المخزومي ، قال : ثنا سفيان ، عن يحيى ابن سعيد ، قال : أرسل إلينا الحجاج برؤوس ثلاثة : رأس ابن الزبير ، ورأس عبد اللّه بن صفوان ، ورأس ابن مطيع - رضي اللّه عنهم - .
--> 1662 - إسناده متروك . الهيثم بن عدي ، هو : الطائي الكوفي . قال ابن معين : ليس بثقة ، كذّاب . وقال أبو حاتم : متروك . الجرح 9 / 85 . ذكره ابن الأثير في تاريخه 4 / 23 ، وابن فهد في إتحاف الورى 2 / 90 - 91 بنحوه . وقوله ( تقعقع ) : التقعقع ، هو : الحركة والاضطراب ، والمراد هنا حكاية صوت السلاح والدروع . اللسان 8 / 286 . وآفاضها : كأنّه يريد الدروع ، والدرع الواسعة يقال لها : فيوض ، ومفاضة ، وفاضة . اللسان 7 / 212 . والسنة : القحط . 1663 - إسناده حسن . رواه البخاري في التاريخ الكبير 5 / 199 من طريق : سفيان به . وذكره الذهبي في السير 4 / 151 ، وابن حجر في الإصابة 3 / 65 . وابن مطيع ، هو : عبد اللّه بن مطيع بن الأسود بن حارثة القرشي العدوي . ولد على عهد النبي صلّى اللّه عليه وسلم فحنّكه ، وكان أمير المدينة من قريش في وقعة الحرّة ، وكان من رجال قريش شجاعة ونجدة . أنظر الإصابة 3 / 65 .