محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي

253

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن رجل ، عن عيّاش ابن أبي ربيعة ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : لا تزال [ هذه الأمة ] « 1 » بخير ما عظّموا الحرمة [ حقّ ] « 2 » تعظيمها ، فإذا ضيّعوا ذلك هلكوا . 1459 - حدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : ثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن شهاب ، عن عطاء بن يزيد الليثي ، قال : إنّ رجلين من خزاعة قتلا رجلا من هذيل بالمزدلفة ، فأتوا إلى أبي بكر وعمر - رضي اللّه عنهما - يستشفعون بهما على النبي صلّى اللّه عليه وسلم فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : إنّ اللّه - تبارك وتعالى - حرّم مكة ولم يحرّمها الناس ، لم تحلّ لأحد قبلي ، ولا تحلّ لأحد بعدي ، ولم تحلّ لي إلّا ساعة من نهار ، ثم هي حرام بحرام اللّه - عزّ وجلّ - إلى يوم القيامة ، فلا يستنّ بي أحد فيقول : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قد قتل بها ، وإني لا أعلم أحدا أعتى على اللّه - عزّ وجلّ - من ثلاثة : رجل قتل بها ، أو رجل / قتل بذحول الجاهلية ، ورجل قتل غير قاتله ، وأيم اللّه ليودينّ هذا القتيل . 1460 - حدّثنا محمد بن سليمان ، قال : ثنا ابن عليّة ، عن عبد الرحمن ابن إسحاق ، عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد الليثي ، عن أبي شريح

--> 1459 - إسناده مرسل . رواه أحمد 4 / 31 - 32 من طريق : عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري به مختصرا . ومن طريق : يونس ، عن ابن شهاب ، عن مسلم بن يزيد ، عن أبي شريح به بنحوه . ورواه الأزرقي 2 / 124 من طريق : ابن عيينة به . وقوله ( ذحول ) جمع : ذحل ، وهي العداوة . النهاية 2 / 155 . 1460 - إسناده حسن . رواه البيهقي 8 / 26 من طريق : يزيد بن زريع ، عن عبد الرحمن بن إسحاق به . ( 1 ) سقطت من الأصل ، وألحقتها من مسند أحمد . ( 2 ) سقطت من الأصل ، وألحقتها من مسند أحمد .