محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي

241

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

ذكر الأصنام التي كانت بين الصفا والمروة 1438 - حدّثنا حسين بن حسن ، قال : أنا عبد الوهاب الثقفي ، قال : ثنا داود ، عن عامر ، قال : كان صنم بالصفا يدعى : إساف ، ووثن بالمروة يدعى : نائلة . قال : فكان أهل الجاهلية يسعون بينهما . قال : فلما جاء الإسلام رمي بهما ، فقال : إنما كان ذلك يصنعه أهل الجاهلية من أجل أوثانهم ، فأمسكوا عن السعي بينهما ، قال : فأنزل اللّه - تبارك وتعالى - إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ . . الآية « 1 » فذكّر الصفا من أجل أن الوثن الذي كان عليه مذكّر ، وأنّثت المروة من أجل أنّ الوثن الذي كان عليها مؤنث . 1439 - حدّثنا عبد اللّه بن عمران ، قال : ثنا سعيد بن سالم القدّاح ، قال : قال عثمان بن ساج : أخبرني محمد بن إسحاق ، أنّ عمرو بن لحيّ نصب على الصفا صنما يقال له : نهيك مجاود الريح ، ونصب على المروة صنما يقال له : مطعم الطير .

--> 1438 - إسناده حسن . رواه الطبري في التفسير 2 / 46 من طريق : محمد بن المثنى ، عن عبد الوهاب به . ذكره ابن حجر في الفتح 3 / 500 ، وقال : رواه الفاكهي ، وإسماعيل القاضي في الأحكام . 1439 - إسناده حسن . رواه الأزرقي 1 / 124 من طريق : جدّه ، عن سعيد بن سالم به . ( 1 ) سورة البقرة ( 158 ) .