محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
141
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
1316 - وحدّثنا أبو بشر بكر بن خلف / قال : ثنا يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، عن أبي جعفر الفرّاء ، عن أبي سلمان - مؤذن الجماعة - قال : كان أبو محذورة - رضي اللّه عنه - إذا قال : حيّ على الفلاح ، قال : الصلاة خير من النّوم - مرتين - . 1317 - حدّثني الحسن بن مكرم ، قال : حدّثني أبو عبيد بن يونس بن عبيد - لصلبه - قال : ثنا أبو عامر الخزّاز ، عن ابن أبي مليكة ، عن أبي محذورة - رضي اللّه عنه - قال : لمّا قدم عمر - رضي اللّه عنه - مكة أذّنت . فقال لي : يا أبا محذورة ، أما خفت أن ينشق [ مريطاؤك ] « 1 » ؟ قال : قلت : يا أمير المؤمنين ، أحببت أن أسمعك أذاني . قال - رضي اللّه عنه - : إنّ مكة بلاد حارّة ، فابرد بالصلاة ، ثم أبرد ، ثم أبرد .
--> 1316 - إسناده حسن . أبو سلمان المؤذن : مقبول . التقريب 2 / 430 . وأبو جعفر الفرّاء ، هو : الكوفي ، اختلف في اسمه ، وهو ثقة . التقريب 2 / 406 . رواه أحمد 3 / 408 من طريق : عبد الرحمن ، عن سفيان به ، والنسائي 2 / 13 - 14 ، من طريق عبد اللّه ، ويحيى ، وعبد الرحمن ، عن سفيان به . ورواه المزّي في تهذيب الكمال 3 / 1593 من طريق : ابن المبارك ، عن سفيان به . 1317 - في اسناده مسكوت عنه . وهو : أبو عبيد بن يونس ، واسمه عبد اللّه . ذكره ابن حبّان في : الثقات 8 / 336 ، وسكت عنه ابن أبي حاتم 5 / 205 . أما شيخ المصنّف ، فذكره الخطيب في تاريخ بغداد 7 / 432 ، وقال : كان ثقة . وأبو عامر الخزّاز ، هو : صالح بن رستم . صدوق كثير الخطأ . التقريب 1 / 360 . رواه البيهقي في الكبرى 1 / 397 من طريق : الحسين بن مكرم به . وعبد الرزاق 1 / 545 من طريق : خالد الحذّاء ، وفي 4 / 14 من طريق : سفيان بن عبد اللّه الثقفي . وابن أبي شيبة 1 / 325 من طريق : ابن سابط ، عن أبي محذورة ، بنحوه . ( 1 ) في الأصل ( من يطؤك ) وهو تصحيف ، والمريطاء : عرقان في مراقي البطن يعتمد عليهما الصائح .