محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
135
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
1306 - حدّثني محمد بن علي النجار - بصنعاء - قال : ثنا محمد بن محرز البغدادي ، قال : ثنا خالد بن يزيد العمري ، قال : ثنا المعلى بن هلال ، عن نفيع أبي داود ، عن جابر بن عبد اللّه - رضي اللّه عنهما - قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : الحجاج إذا ماتوا قبل أن يحلوا خرجوا من قبورهم يوم القيامة ، وهم يؤذنون ، ويغفر اللّه للمؤذن المحتسب مدّ صوته ، ويشهد له كل ما سمعه من شجر ، أو حجر أو رطب أو يابس ، ويعطيه اللّه - تعالى - كلّ شيء سأله من أذانه واقامته ، ويعطيه اللّه - عزّ وجلّ - من الأجر بعدد من صلّى بأذانه وإقامته ، ويعطيه اللّه - تبارك وتعالى - كلّ يوم أذن فيه كأجر خمسين شهيدا ، أو مثل أجر جامع القرآن ، وحامل الفقه ، ومثل أجر من يصوم النهار ، ويقوم الليل كله ، ومثل أجر الحاج والمعتمر والمجاهد في سبيل اللّه ، وتتلقاهم الملائكة حين يخرجون من قبورهم بنجائب من ياقوت حمر ، أزمتها من زبرجد أخضر ، ألين من الحرير ، ورحائلها من ذهب ، مياثرها من سندس ، وفوق السندس الإستبرق ، تيجانهم من ذهب ، مكللة بالدر والياقوت والزبرجد ، نجائبهم لها أجنحة ، خطاها مد البصر ، كل رجل منهم جعد أمرد ، جمّته جعدة على ما تشتهي نفسه ، حشوها المسك الأذفر ، لو أن مثقالا من مسك رأسه انتثر بالمشرق وجد ريحه أهل المغرب ، على كل رجل منهم ثلاثة أسورة ، سوار من ذهب ، وسوار من فضة ، وسوار من لؤلؤ ، في أعناقهم أطوقة من ذهب مكللة بالدر والياقوت والزبرجد ، يمشى مع كل رجل
--> 1306 - إسناده موضوع . خالد بن يزيد العمري ، أبو الهيثم المكي : كذّبه أبو حاتم ، ويحيى ، وقال ابن حبّان : يروي الموضوعات عن الاثبات ؛ لسان الميزان 2 / 389 . والمعلّى بن هلال ، هو : الطحان الكوفي . اتفق النقاد على تكذيبه . التقريب 2 / 266 . ونفيع بن الحارث ، هو : أبو داود الأعمى : متروك ، وقد كذّبه ابن معين . التقريب 2 / 306 .