محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي

97

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

قال : ثنا أبو خالد الأحمر ، عن عبد اللّه بن مسلم بن هرمز ، قال : قال عليّ ابن حسين : لا حج لمن لا يستلم الحجر ، لأنه يمين اللّه في عباده . 34 - حدّثنا [ عمار بن عمرو الجنبي ] « 1 » ، قال : ثنا حفص بن غياث ، عن عاصم بن سليمان وأشعث ، عن الحكم ، قال : كتب عمر - رضي اللّه عنه - إلى الأمصار : ليكن آخر عهدكم بالبيت ، وليكن آخر عهدكم من البيت الحجر . ذكر ما يقال عند استلام الركن الأسود واستلامه ومن لم يستلمه ورفع الأيدي عنه والرمل بالبيت 35 - حدّثنا هارون بن موسى ، قال : ثنا ابن وهب ، قال : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب قال : إن سالما أخبره أن [ عبد ] « 2 » اللّه بن عمر

--> ( 34 ) - إسناده منقطع . عاصم بن سليمان ، هو : الأحول . وأشعث ، هو : ابن سوّار الكندي ، والحكم ، هو : ابن عتيبة الكوفي ، وهو تابعي ثقة إلّا أنه لم يدرك عمر بن الخطاب . أنظر تهذيب الكمال ص : 312 . رواه ابن أبي شيبة في المصنّف 1 / 187 أ ، عن حفص بن غياث به . ( 35 ) - شيخ المصنّف ، هو : ابن طريف ، لم أقف عليه ، وبقية رجاله ثقات . رواه البخاري في صحيحه 3 / 470 ومسلم 9 / 8 ، كلاهما من طريق : ابن وهب ، به . ( 1 ) وقع في الأصل ( عمارة بن عمرو الحنتي ) وهو خطأ ، والصواب ما أثبتناه . و ( الجنبي ) - بفتح الجيم وسكون النون - نسبة إلى جنب : قبيلة من اليمن . انظر الأنساب 3 / 341 . وعمّار هذا ذكره ابن حجر في اللسان 4 / 274 ، وقال : ضعّفه الأزدي . ( 2 ) في الأصل ( خبره ) والصواب ما أثبتناه . ومعنى قوله ( يخبّ ) بفتح أوله وضمّ الخاء المعجمة ، أي : يسرع في مشيه . النهاية لابن الأثير ، 2 / 3 .