محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي

72

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

وقد راعيت عند ضبطي للنصّ وضع الفواصل والنقط ، وعلامات السؤال والتعجب ، والجمل المعترضة إلى غير ذلك من العلامات الفنية المعينة على فهم النص . 2 - رقمت أحاديث الكتاب ، وآثاره ، وأخباره ، برقم متسلسل واحد ، مراعيا في ذلك اختلاف اسناد المتن الواحد ، فجعلت لكل إسناد رقما ، ولو روى بسند واحد عدة متون ، فلم أجعل له إلّا رقما واحدا . 3 - عزوت الآيات إلى مواضعها من السور . 4 - درست الأسانيد الواردة في الكتاب كلها ، وهذه الدراسة اقتضت : أ ) التأكّد من صحة الاسم المذكور ، وضبطه . ب ) التأكّد من اتصال حلقة السند بسماع التلميذ من شيخه ، وذلك بالتفتيش عن كل راو في السند من أوله إلى منتهاه . ولا شك أن هذا المنهج قد أخذ مني وقتا ليس بالقليل . وممّا زاد صعوبة هذا الأمر أن المصنّف - رحمه اللّه - قد يذكر اسم الراوي مجردا ، أو يذكره بكنيته ، أو بلقبه فقط ، وقد يشترك في هذا الاسم أو الكنية أو اللقب أكثر من راو في الطبقة نفسها . ج ) عرّفت بالراوي تعريفا يحدّد المقصود ، ولم أترجم للراوي إذا كان من رجال التهذيب ، أما إذا كان من غير رجال التهذيب فعرّفت بالمشهور منهم ، وترجمت لمن اقتضت الضرورة الترجمة له . وقد رجعت في هذا إلى : « طبقات ابن سعد » ، و « طبقات خليفة بن خياط » ، و « تاريخ البخاري الكبير » ، و « الجرح والتعديل » ، و « الضعفاء » للعقيلي ، و « الكنى » للدولابي ، و « الثقات » لابن حبان ، و « الكامل » لابن عدي ، و « تاريخ جرجان » للسهمي ، و « تاريخ بغداد » ، و « الأنساب » للسمعاني ، و « تهذيب الكمال » للمزّي ، و « سير أعلام النبلاء » ، و « العقد الثمين » للفاسي ، و « تهذيب التهذيب » ، و « تقريب التهذيب » ، و « تعجيل المنفعة » ، و « لسان الميزان » ، و « الإصابة » ، وخمستها لابن حجر ، و « تهذيب تاريخ ابن عساكر » وغيرها من كتب الرجال التي تجدها منثورة في هوامش الكتاب .