محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
416
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
قال : إنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : الحجاج والعمّار وفد اللّه - عزّ وجلّ - إن سألوا أعطوا ، وان دعوا أجيبوا ، وإن أنفقوا أخلف لهم ، والذي نفس أبي القاسم صلّى اللّه عليه وسلم بيده ما أهلّ مهلّ ولا كبّر مكبّر على شرف من الأشراف إلا أهلّ ما بين يديه ، وهلل بتهليله وتكبيره حتى ينقطع منقطع التراب . 899 - حدّثنا عبد اللّه بن عمران ، قال : ثنا سعيد بن سالم ، قال : ثنا عثمان ، قال : أخبرني محمد بن عبد اللّه ، عن مجاهد ، عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : الحاج والمعتمر والغازي وفد اللّه ، ضمانهم على اللّه - عزّ وجلّ - حتى يدخلهم الجنة ان توفاهم ، أو يرجعهم وقد غفر لهم . 900 - حدّثنا تميم بن المنتصر ، قال : ثنا إسحاق الأزرق ، عن المثنى بن الصباح ، عن مجاهد ، عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - نحوه ، موقوفا . 901 - حدّثنا عبد اللّه بن عمران المخزومي ، قال : ثنا سعيد بن سالم ، قال : ثنا عثمان بن ساج ، قال أخبرني إبراهيم الخوزي عن الوليد بن عبد اللّه ابن أبي مغيث ، عن مجاهد ، عن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : الحاج والمعتمر والغازي ضمانهم على اللّه - عزّ وجلّ - ان مات أحدهم أدخله الجنة ، وان انقلبوا انقلبوا مغفورا لهم .
--> ( 899 ) - في إسناده ( محمد بن عبد اللّه ) ولم أعرفه . وبقية رجاله موثقون . ذكره المحبّ في القرى ص : 39 ، ونسبه لابن الحاج في منسكه . ( 900 ) - إسناده ضعيف . المثنى بن الصباح ضعيف ، اختلط بأخرة . التقريب 2 / 228 . ( 901 ) - إسناده ضعيف جدا . إبراهيم الخوزي ، هو : ابن يزيد ، متروك . كما في التقريب 1 / 46 .