محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
364
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
- رضي اللّه عنهما - فقالت : قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : يعوذ عائذ البيت ، فيبعث إليهم بعث ، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم . فذكر نحو حديث ابن عيينة وزاد فيه : قال : وقال أبو جعفر : هي بيداء المدينة . 761 - حدّثنا أبو بشر - بكر بن خلف - ، قال : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن سلمة - يعني ابن كهيل - عن أبي إدريس ، عن ابن صفوان - يعني مسلم - عن صفية بنت حييّ - رضي اللّه عنها - عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت ، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأولهم وآخرهم ولم ينج وسطهم . قال : قلت : إنّ فيهم المكره ؟ قال : يبعثهم اللّه - تعالى - على ما في أنفسهم . 762 - وحدّثني إسحاق بن إبراهيم الطبري ، قال : ثنا إسماعيل بن عياش ، وعلي بن عاصم ، عن ليث ، عن مجاهد ، قال : لقيت كعب الخير ، فقلت له : يا أبا إسحاق هل تعلم في كتاب اللّه - تعالى - بقعة أنها أفضل من مكة ؟ فقال لي : معاذ اللّه ، وليظهرن على مكة عدو يخرج من البحر فيقاتلونهم أهل جدّة ثلاثة أيام ، فيعقلوهم أهل جدة ، ثم يقتلهم العدو حتى يبلغ كذا وكذا - سماه فذهب علي - ثم يقبل العدو نحو مكة ، فيفترق أهلها ثلاث فرق ، فرقة ينهزمون إلى البوادي فيسلمون الكعبة وأهاليهم وذراريهم ، وفرقة يقتلون ، وفرقة
--> ( 761 ) - إسناده ضعيف . مسلم بن صفوان مجهول . التقريب 2 / 245 . وأبو إدريس ، هو : المرهبي - بضم الميم وكسر الهاء - . رواه أحمد 6 / 337 ، وابن ماجة 6 / 337 ، كلاهما من طريق : الثوري به . ( 762 ) - إسناده ضعيف . شيخ المصنّف ، أبو العبّاس الآملي ، ضعيف الحديث . أنظر لسان الميزان 1 / 344 . وليث ، هو : ابن أبي سليم .