محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
311
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
ذكر طواف النساء الغرباء بالبيت في المواسم في الإسلام والجاهلية والطواف بالجواري الأحرار والإماء بمكة إذا بلغن وتفسير ذلك 640 - / حدّثنا أحمد بن محمد القرشي قال : ثنا إبراهيم بن المنذر قال : ثنا هشام بن عبد اللّه بن عكرمة المخزومي ، قال : أخبرني هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : كانت امرأة تطوف بالبيت في الجاهلية ، ومعها بنون لها أمثال الرماح ، وهي تقول : أنت وهبت الفتية السّلاهب * وهجمة يحار فيها الحالب وثلّة مثل الجراد السّارب * متاع أيّام وكلّ ذاهب قال هشام بن عبد اللّه : وحدّثني هشام بن عروة ، عن أبيه ، أن هذه المرأة أسلمت ورؤيت بعد ذلك وهي تطوف بالبيت وهي تقول هذه الأبيات . 641 - وحدّثني حاتم بن منصور ، قال : حدّثني إبراهيم بن شماس ، قال : ثنا حفص بن ميسرة الصنعاني ، عن عامر بن يحيى ، قال : إن رجلا كان
--> ( 640 ) - هشام بن عبد اللّه ، ذكره المزي في ترجمة هشام بن عروة ولم أقف على ترجمته . والأبيات ذكرها الجاحظ في البيان والتبيين 3 / 194 ، والحيوان 3 / 75 . ومعنى قوله ( السلاهب ) : جمع سلهب ، وهو : الطويل في كل شيء . اللسان 1 / 474 . والهجمة من الإبل : قريب من المائة . النهاية 5 / 247 . وقوله ( وثلة ) هكذا في الأصل ، ووردت في المرجعين السابقين ( وغنما ) فذكرها باللفظ ، وما عند الفاكهي بالمعنى . والسارب : الذاهب على وجهه في الأرض . ( 641 ) - إسناده منقطع . عامر بن يحي لم يدرك عمر بن الخطاب . أنظر تهذيب الكمال ص : 647 . وشيخ المصنّف لم أقف على ترجمته أيضا . -