محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي

287

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

- رضي اللّه عنه - قال : عطش النبي صلّى اللّه عليه وسلم وهو يطوف بالبيت ، فأتي بنبيذ من نبيذ السقاية ، فلما شمّه قطب ، فقال رجل : أحرام هو يا رسول اللّه [ فقال ] « 1 » صلّى اللّه عليه وسلم : لا ، عليّ بذنوب من ماء زمزم فصبّه عليه ، ثم شرب وهو صلّى اللّه عليه وسلم يطوف بالبيت . 586 - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء ، قال : ثنا عمر بن علي ، عن محمد بن السائب ، عن أبي صالح ، عن المطّلب بن أبي وداعة - رضي اللّه عنه - قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان يطوف بالبيت في يوم قائظ ، فظمئ ، فاستسقى ، فأتي بشراب ، فصبّ عليه ماء ثم شرب . 587 - وحدّثنا سعيد بن عبد الرحمن ، قال : أنا عبد اللّه بن الوليد ، عن الثوري ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : لا بأس أن يشرب وهو يطوف . 588 - وحدّثني أبو العباس ، قال : ثنا أبو بكر ، قال : ثنا أبو الأحوص [ - سلّام ] « 2 » بن سليم - عن ليث ، عن عطاء ، وطاوس ، ومجاهد ، أنهم كانوا لا يرون بأسا بشراب الرجل وهو يطوف بالبيت .

--> ( 586 ) - إسناده متروك . محمد بن السائب ، هو : الكلبي ، متهم بالكذب ، ورمي بالرفض . وأبو صالح ، هو : باذام ، ضعيف مدلس ، كذا في التقريب . رواه الدارقطني في السنن 4 / 261 ، من طريق : عمر بن شبّة ، عن علي المقدّمي به . ( 587 ) - إسناده حسن . تقدّم برقم ( 66 ) . رواه عبد الرزاق 5 / 497 ، عن ابن جريج به . ( 588 ) - إسناده ضعيف . رواه ابن أبي شيبة في المصنّف 1 / 178 أ . ( 1 ) سقطت من الأصل . وأثبتناها من المراجع . ( 2 ) في الأصل ( سالم ) وهو خطأ .