محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
201
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
331 - حدّثني حسين بن حسن ، قال : أنا بشر بن السرى ، قال : ثنا ابن المبارك ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن « 1 » ، أو عبيد اللّه بن عبد الرحمن ، عن عثمان بن يسار ، قال : قال طاوس : إني لأطوف السبع لا يكلمني فيه أحد فأغتنمه . 332 - حدّثنا ميمون بن الحكم ، قال : ثنا محمد بن جعشم ، قال : أنا ابن جريج ، عن عطاء ، قال : قالت عائشة - رضي اللّه عنها - : إنّما جعل اللّه - عزّ وجلّ - الطواف بالبيت ، وبين الصفا والمروة ، ورمي الجمار ، لذكر اللّه - عزّ وجلّ - « 2 » . قال ابن جريج : قال عطاء : وطاف عبد الرحمن بن عوف ، فلم يكلمه أحد حتى فرغ من طوافه . قال : فأتبعه رجل ليسمع ما يقول ، فإذا هو يقول : ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، حتى فرغ قال له الرجل : أصلحك اللّه ، اتبعتك فلم أسمعك تزيد على كذا وكذا تقول هذا ؟ قال : أوليس ذلك كل الخير « 3 » ؟ قال عطاء : فمن طاف فليدع
--> ( 331 ) - رجاله ثقات ، إلّا عثمان بن يسار ، فقد ذكره البخاري في الكبير 6 / 257 ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 6 / 173 ، ولم يذكرا فيه شيئا . والقول الأشهر في الاسمين اللذين ذكرهما الفاكهي في شيخ ابن المبارك هو : عبيد اللّه بن عبد الرحمن . رواه ابن أبي شيبة 1 / 163 أ ، من طريق : موسى بن أبي الفرات عن طاوس بنحوه . ( 332 ) - رجاله موثقون . إلّا شيخ المصنّف ، فلم أعثر عليه . ( 1 ) في الأصل ( عن عبد اللّه بن عبد الرحمن ، أو : عثمان بن يسار ، أو : عبيد اللّه بن عبد الرحمن ) . ( 2 ) سيأتي هذا الأثر مرفوعا برقم ( 409 ) فأنظر تخريجه هناك . ( 3 ) رواه عبد الرزاق 5 / 50 ، وقد سقط منه عبارة ( وطاف عبد الرحمن بن عوف ، فلم يكلّمه أحد حتى فرغ من طوافه ) .