محمد بن أحمد المقدسي ( المشاري )

68

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

خراسان * فان أبا زيد « 1 » جعلها * إقليمين وهو امام في هذا العلم بخاصّة في إقليمه فلا عيب علينا ان جعلناها جانبين « 2 » ، فان قال فلم خالفته بعد ما نصبته اماما * فصيّرت خراسان « 3 » إقليما واحدا قيل له لنا في هذا جوابان أحدهما انّا لم نحبّ ان نفرق مملكة آل سامان « 4 » إذ المشهور في الإسلام 5 انهم ملوك خراسان وانّما دار ملكهم * في هيطل « 5 » والجواب الثاني ان أبا عبد اللَّه الجيهانىّ * أيضا امام في هذا العلم وهو لم يفرق خراسان فقولنا من جهة يوافقهما ومن جهة يخالف ، وهذه صورة جزيرة العرب « 6 » * وقد جعلناه اربع « 7 » كور جليلة واربع نواح * نفيسة والكور « 8 » أوّلها الحجاز ثم اليمن ثم عمان ثم هجر * والنواحي الأحقاف والأشجار « 9 » اليمامة

--> ( 1 ) . فالفارسى C ( 2 ) إقليما على حدة وهيطل آخر وهو أحد الائمّة في C . هذا العلم وذكر لي من لقيه انه كان فقيها فيهما حاكما ( 3 ) فجعلت C . خراسان وهيطل ( 4 ) . ساسان C ( 5 ) والاستحسان عند : addens بهيطل C . ( عندنا . l ) في هذا العلم أصل مقدم وهو أحد القياسين ( 6 ) : C prohis وابن جرداذبه ( خرداذبه . l ) وابن الفقيه كانوا أيضا ائمّة في هذا العلم ولم يفرق أحد منهم إقليم المشرق فحملنا مقالة الفارسىّ على أنهما جانبين ( جانبان . l ) ومقالة من ذكرنا على أنه إقليم واحد الا ترى انه لما روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم انه رفع يديه حذاء منكبيه وروى حذاء أذنيه استحسن فقهاؤنا ان يرفع رفعا يجمع فيه القولين ويستعمل فيه الخبرين ، فان قال طريقتك التي ابتدعتها تخالف طرائق جميع من ذكرت قيل له انما خالفناهم في البيان وفي أشياء غلطوا فيها ولو كانت كتبهم شافية وحكاياتهم كلّها صحيحة ولأوساط الناس في تأليفهم فائدة ما تكلّفنا ما تكلّفناه ولكنّى ما رايتهم زادوا على المسالك والممالك والأشكال وشيء من العجائب وعلم النجوم ، واما إقليم المغرب فانّا قسمناه على إقليم المشرق والمعنى الجامع بينهما ان كلّ واحد منهما أحد طرفي الإسلام في الطول وغاية لسراج الدنيا وباللَّه تعالى التوفيق ، - . In B ( p . 37 ) etCse وهذا مثال هذا الإقليم وشكله غاية جهدنا كما ترى . quitur mappa Arabiae ( 7 ) . وقد جعلنا هذا الإقليم سبع C ( 8 ) نفيسة Addidi . فاما الكور فالحجاز Coniectura , C enim habet والكور exCet ( 9 ) . مهرة . Idest