محمد بن أحمد المقدسي ( المشاري )
497
أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم
وقال مصنّفه في وداعه « 1 » كتاب كاللّآلى والرّبيع * وكالعقيان والرّوض المريع كذلك فيه ذكر الأرض طرّا * بديعا ثم سمّى بالبديع أقاليم البلاد وكلّ أرض * وكلّ جزيرة مثل الصّديع فجاج الأرض من عدن وشام * وسوس الغرب بالنّبإ الرّفيع منابعها وغدران القيافى * وما في الأرض من طود منيع وأثمار الأقالم بعد نخل * مع الحرف العجائب بالجميع فمنها ما رأيت وجست فيها * ودخت نهارها بعد الهزيع ومنها ما أثرت له حديثا * عن الشّعبيّ يؤثر أو وكيع ذكرت بدائع الأمصار شتّى * وكلّ مدينة مثل الصّديع وميّزت البحور بفضل علم * وتجربة كتمييز القطيع وألسنة الورى جيلا فجيلا * لغات العرب عن لغة الشّنيع « 2 » متاجر كلّ إقليم وأرض * وهيئات الرّقيق المستبيع مشاكل كلّ إقليم وأرض * وهيئات الرّقيق المستبيع مشاكل كلّ إقليم مثال * لقد جاءوا بطوق المستطيع لينظر في أعاجيب البرايا * وما في الأرض بالوشي الوليع ويعلم قدرة الدّيّان حقّا * وإبداع المهيمن والسّميع ويعبده عبادة مستكين * وعبد في عبادته مطيع
--> ( 1 ) . In C haec adduntur ( 2 ) . الشنيع C [ ? ]