محمد بن أحمد المقدسي ( المشاري )

395

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

بالريّ فالغلبة للحنيفيّين وهم نجّاريّة الّا رساتيق القصبة فإنهم زعفرانيّة يقفون « 1 » في خلق القرآن وسمعت بعض دعاة الصاحب يقول قد لان لي أهل السواد في كلّ شيء الّا في خلق القرآن ورأيت أبا عبد اللَّه بن « 2 » الزعفرانيّ قد عدل عن مذهب آبائه إلى مذهب النجّار وتبرّأ منه أهل الرساتيق « 3 » وبالريّ حنابلة كثير « 4 » لهم جلبة والعوام قد تابعوا الفقهاء في خلق القرآن « 5 » وأهل قمّ شيعة غالية قد تركوا الجماعات وعطّلوا الجامع إلى أن الزمهم ركن الدولة عمارته ولزومه « 2 » وهمذان واجنادها أصحاب « 6 » حديث الّا الدينور فان بها خاصّا وعامّا وجلبة لمذهب سفيان الثوريّ والإقامة في الجامع مثنى وعلى ذلك كان أهل أصفهان في القديم « 7 » ويختارون قراءة « 8 » أبى عبيد وأبى حاتم وادغام أبى عمرو وابن كثير « 9 » وتجاراتهم « 10 » مفيدة يحمل من الرّيّ البرود والمنيّرات والقطن والقصاع والمسالّ

--> البصريّ قال حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللَّه الاسلمىّ قال حدّثنا أبو قتيبة مسلم بن قتيبة الباهلىّ عن يونس عن الحارث الطائفيّ قال سمعت عامرا الشعبىّ يقول كتب قيصر إلى عمر بن الخطّاب من قيصر ملك الروم إلى عمر بن الخطّاب اما بعد فان رسلي أخبرتني ان قبلكم شجرة يابسة ليس بخليقة من الشجر تخرج مثل آذان الحمير ثم تفلق ( يفلق . cod ) عن مثل اللؤلؤ ثم تخضرّ فتكون ( يخضر فيكون . cod ) كالزمرّد الأخضر ثم تحمّر فتكون ( فيكون . ( cod كالياقوت الأحمر ثم ترطب فتكون ( فيكون . cod ) كالفالوذج اكلا ( اكل . cod ) ثم تيبس فتكون عصمة للمقيم وزادا للراكب فان يكون رسلي صدقتني فإنها من شجر الجنّة ، فكتب اليه عمر رضي الله عنه من عمر إلى قيصر اما بعد فان رسلك قد صدقتك وانها الشجرة التي أنبتها اللَّه عزّ وجلّ لمريم حين نفست بعيسى . فاتّق اللَّه ولا تتّخذ عيسى إلها من دون اللَّه ( 1 ) . يقعون B ( 2 ) . Com ( 3 ) . وقال بخلق القرآن C ( 4 ) . كثيرة C ( 5 ) C . وفقهاء على مذهب الشافعيّ اجلّة وأهل قزوين نجّاريّة وفيهم شفعويّة . وفقهاء على مذهب الشافعيّ اجلّة وأهل قزوين نجّاريّة وفيهم شفعويّة ( 6 ) . أهل C ( 7 ) والآن قد رجعوا لمذهب ابن حنبل وثمّ فقهاء من الفريقين : C addit . اجلّة ( 8 ) . حروف C ( 9 ) . Lector in marg . C pro ponit والكبير , C الكبر B [ ? ] emendationem quam recepi . ( 10 ) . والتجارات به C