محمد بن أحمد المقدسي ( المشاري )
278
أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم
ومرسمندة جليلة « 1 » لها ماء جار بلا بساتين شديدة البرد بها أسواق عامرة الجامع على ناحية من السوق « 2 » خشت بين جبال عامرة خصبة القرى قريبة من معادن الفضّة ، وسائر المدن قريبات ممّا ذكرنا « 3 » سمرقند قصبة الصغد « 4 » ومصر الإقليم بلد سريّ جليل عتيق ، ومصر بهىّ رشيق ، ، رخيّ كثير الرقيق ، وماء غزير بنهر عميق ، ، بناء قوىّ سنىّ وثيق « 5 » ، ودرس كثير لأهل الفريق ، ، وعيش هنيّ إليها الطريق ، وحمل المتاع من كلّ فجّ عميق ، ، علوم كثير وصدر نفيق « 6 » ، وخيل ورجل ومال دفيق « 7 » ، ، ذو رساتيق جليلة ومدن نفيسة وأشجار وانهار ، وتنّاء وتجار ، ، في الصيف جنّه ، أهل جماعة وسنّة ، ، ومعروف وصدقه ، وحزم وهمّه « 8 » ، غير أن في أهلها وهوائها بردا « 9 » جفاة مع الغربا ، بليّة في الشتا « 10 » ، ، يشغبون على الأمراء ، وفيهم نفخ وعجب ومرا « 11 » ، ، جيّدة الجواري رديّة الغلمان « 12 » ، على جانب النهر وسطها مدينة بأربعة أبواب باب الصين « 13 » باب نوبهار باب بخارا باب كشّ « 14 » وللربض « 15 » ثمانية دروب درب غداود « 16 » درب إسبسك « 17 » درب سوخشين درب افشينة « 18 » درب كوهك درب ورسنين درب ريودد « 19 » درب فرّخشيد ، بناؤهم طين وخشب « 20 »
--> ( 1 ) . Cf . Ibn Hauq . 381 o ( 2 ) ، حسب Deinde B والجامع منها على ناحية C . حست C ( 3 ) . من وصفنا C ( 4 ) . السغد C ( 5 ) . على سقيف ( سفيق ) C ( 6 ) ؟ نعيق ؟ ? ; C نفيق ؟ B ( 7 ) . دور ورساتيق . Deinde C دقيق B ( 8 ) C ? . ( وثا وبحار . ? ( B بناها ذو القرنين حسنة البقعة جيدة الصنعة واسعة الرقعة ( 9 ) . أهل جفوة . Deinde C برد BetC ( 10 ) . وشعب ? ) . Deinde C بليه ؟ Com . ( B ( 11 ) . ( ومري B ) ونفج وعجب C ( 12 ) . وهي . C add ( 13 ) . البصر B ( 14 ) . ؟ كبير ؟ C يدخل إليها الماء في نهر من رصاص Cf . Ibn Hauq . 366 , 1 . Sequitur in C على الخندق وفيها أسواق وعمارات والجامع فيها عند القهندز شعث ومعظم . الأسواق بالربض ( 15 ) . الّذي عرفت من دروبهما . Cins ( 16 ) , C عداوذ B . ( درب omisso ) عداود ( 17 ) . شوحسين ? , C سوخشبن ؟ . Deinde اسيسك B et C ( 18 ) . أفشيه B ( 19 ) . فرخشد et mox ربودد C ( 20 ) وتربتها وهواءها يابس : C addit غير أنها صحيحة . توافق الغريب ولهم مروّات وصدقات ورأيت السؤال والفقراء . يشكرونهم ويخطوا من نصفهم ( ويخطّئون من يصفهم . l ) بالجفاء