محمد بن أحمد المقدسي ( المشاري )

238

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

القنوت في الفجر والجهر بالبسملة والوتر بركعة وما أشبه ذلك « 1 » والثاني الرجوع إلى ما كان عليه السلف مثل الإقامة مثنى التي ردّها بنو أميّة إلى واحدة ومثل لبس « 2 » البياض الّذي ردّه بنو العبّاس إلى السواد « 3 » والثالث ما تفرّد به ممّا لا يخالف الائمّة وان لم يعرف له قدمة « 4 » مثل الحيعلة في الأذان وجعل أوّل الشهر يوما « 5 » يرى فيه الهلال وصلاة الكسوف بخمس ركعات وسجدتين في كلّ ركعة وهذه مذاهب الشيعة « 6 » ولهم تصانيف يدرسونها ونظرت في كتاب الدعائم فإذا هم « 7 » يوافقون المعتزلة في أكثر الأصول « 8 » ويقولون بمذهب الإسماعيليّة « 9 » ولهم فيه سرّ لا يعلّمونه ولا يأخذونه على كلّ أحد الّا من وثقوا « 10 » به بعد ان يحلفونه ويعاهدونه « 11 » وانّما سمّوا باطنيّة لأنهم يصرفون ظاهر القرآن إلى بواطن وتفاسير غريبة ومعان دقيقة وهذه الأصول مذاهب الادريسيّة وغلبتهم بكورة السوس « 12 » الأقصى وهي قريبة من مذاهب القرامطة وأهل المغرب والمشرق في مذاهب الفاطمىّ على ثلاثة أقسام منهم من اقرّ بها واعتقدها ومنهم من كفر بها وأنكرها ومنهم من جعلها في اختلاف الأمّة « 13 » ، وأكثر أهل اصقليّة حنيفيّون ، وقرأت في كتاب صنّفه بعض مشايخ « 14 » الكرّاميّة بنيسابور ان بالمغرب سبعمائة خانقاه لهم فقلت لا واللَّه ولا واحدة واما ؟ القراءات ؟ في جميع الإقليم فقراءة نافع حسب الرسوم « 15 » لا يشهد في هذه الإقليم الستّة الّا معدّل وحضرنا يوما املاكا فأمرني أبو الطيّب حمدان ان اكتب شهادتي فهنّيت بذلك ولا يأخذون الميّت الّا من الرأس أو الرجلين ويصلّون كلّ ترويحة ويجلسون ولا يسلخون الأغنام إذا

--> ( 1 ) . وأشباهها C ( 2 ) . ولبس C ( 3 ) . وشبههما C addit ( 4 ) والثالث مذاهبة C . ( لا ? omisso يخالف ؟ B ) الهيعلة ? ) et mox من مذاهبه . l ) الّذي لا يخالف الأئمة ( 5 ) . ( ترى B ) ترى et deinde يوم C ( 6 ) ورأيت بأيديهم : C haec om . et deinde habet . تصانيف في هذا الباب ( 7 ) . B om ( 8 ) . أشياء C ( 9 ) . بالتناسخ C ( 10 ) C . الا على من يثقوا ( 11 ) . وسموا . Deinde C يحلفونهم . C tantum يحلفوه ويعاهدوه B ( 12 ) . بالسوس C ( 13 ) والغالب على اصقلية أصحاب : C haec omnia om . Deinde habet , reliquis denuo omissis . أبى حنيفة ( 14 ) . المشايخ B ( 15 ) , ceteris ورسونهم C omissis . أقل ad