محمد بن أحمد المقدسي ( المشاري )
179
أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم
عليه البحر ومدين في هذه الخطّة « 1 » وثمّ الحجر الّذي رفعه موسى عم حين « 2 » سقى غنم شعيب والماء بها غزير وأرطالهم ورسومهم شاميّة ، مو في ويلة تنازع بين الشاميّين والحجازيين والمصريّين كما في عبّادان واضافتها إلى الشام أصوب لان رسومهم وأرطالهم شاميّة وهي فرضة فلسطين ومنها يقع جلابهم « 1 » وتبوك مدينة « 3 » صغيرة بها مسجد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم « 4 » جمل شؤون هذا الإقليم هو إقليم متوسّط الهواء الّا وسطه من الشّراة إلى الحولة فإنه بلد « 5 » الحرّ والنيل والموز والنخيل وقال لي يوما غسّان الحكيم ونحن باريحاء ترى هذا الوادي قلت بلى قال هو يمدّ إلى الحجاز ثم يخرج إلى اليمامة ثم إلى عمان وهجر ثم إلى البصرة ثم إلى بغداد ثم يصعد إلى ميسرة الموصل إلى الرّقة وهو وادي الحرّ والنخيل ، واشدّ هذا الإقليم بردا بعلبكّ وما حولها ومن وأمثالهم قيل للبرد اين نطلبك قال بالبلقاء قال فإن لم نجدك قال بعلبكّ يبتى « 6 » ، وهو إقليم مبارك بلد الرخص والفواكه والصالحين وكلّما علا منه نحو الروم كان أكثر أنهارا وثمارا وأبرد هواء وما سفل منه فإنه أفضل وأطيب وألذّ ثمارا وأكثر نخيلا ، وليس فيه نهر يسافر فيه انّما « 7 » يعبر قليل العلماء كثير الذمّة والمجذّمين « 8 » ولا خطر فيه للمذكّرين والسامرة فيه من فلسطين إلى طبريّة ولا تجد فيه مجوسيّا ولا صابئا مذاهبهم مستقيمة أهل جماعة وسنّة « 9 » وأهل طبريّة ونصف نابلس « 10 » وقدس وأكثر عمّان شيعة ولا ماء فيه لمعتزلىّ « 11 » انّما هم في خفية « 12 » وببيت المقدس خلق من الكرّاميّة لهم خوانق ومجالس « 13 » ولا ترى به مالكيّا ولا داوديّا وللاوزاعيّة مجلس بجامع دمشق والعمل كان فيه على
--> ( 1 ) . C haec om ( 2 ) . حتى C ( 3 ) . مدينة . C om ( 4 ) وفي مدن : C addit . هذه الكورة مقالات هذه أحسنها ( 5 ) . معدن C ( 6 ) والجبال التي : C pro his نحو البادية باردة من مآب إلى آخرها وبعلبكّ شديدة البرد ( 7 ) . Deinde اما B . تعبر C ( 8 ) . والمجرمين C ( 9 ) . سنة C ( 10 ) . بالس C ( 11 ) . للمعتزلة C ( 12 ) C . وبيت . Deine C خفبه . s جفنه om . B ( 13 ) وهم قوم يدّعون الكلام : C addit . والفقه والزهد وفيهم شغب ولتقريهم ( ولتقرّئهم . l ) حقيقة