علي أكبر السيفي المازندراني

9

دليل تحرير الوسيلة ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر )

وإنّ تسلَّط شرار الناس في الحقيقة نتيجة ترك هذه الفريضة المهمة وناشىء من محو الفضائل والقيم المعنوية واشتعال الأميال إلى العصيان والطغيان . وممّا ينبغي ذكره في هذا المجال أنّ ارتكاب الذنب في الخلوة إنّما يؤثّر أثره السيّء في خصوص عامله وأمّا إظهار المعصية والإتيان بها جهرا يؤثّر في سائر الناس ويفسد مجتمع المؤمنين . كما قال النبي ( ص ) : « إنّ المعصية إذا عمل بها العبد سرّا لم تضرّ إلَّا عاملها وإذا عمل بها علانية ولم يغيّر عليه أضرّت العامّة « 1 » » .

--> « 1 » بحار الأنوار / ج 100 - ص 78 ، الوسائل / ج 11 - ص 407 - باب 4 ، ح 1 .